في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال الموسم السياحي الصيفي، احتضن مقر قيادة أم الربيع، صباح اليوم الثلاثاء 09 يونيو 2026، اجتماعاً موسعاً ترأسه رئيس دائرة أجلموس وقائد قيادة أم الربيع، بحضور ممثلي مختلف المصالح الإدارية والأمنية والمنتخبين، إلى جانب قائد مركز الدرك الملكي بمريرت، وممثلي القوات المساعدة والوقاية المدنية، فضلاً عن ممثلي الساكنة وأصحاب المحلات والأنشطة التجارية بموقع عيون أم الربيع.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق الحرص على توفير الظروف الملائمة لاستقبال أعداد الزوار المتوافدين على هذا الفضاء الطبيعي الذي يعد من أبرز الوجهات السياحية بإقليم خنيفرة وجهة بني ملال خنيفرة، لما يتميز به من مؤهلات بيئية وطبيعية تجعل منه نقطة جذب لآلاف السياح والمصطافين خلال فصل الصيف.
وشكل اللقاء مناسبة لتقييم مختلف التحديات والإكراهات المرتبطة بتدبير الموسم السياحي، ومناقشة السبل الكفيلة بالارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزوار، سواء على مستوى الاستقبال أو النظافة أو تنظيم الفضاءات التجارية والخدماتية، بما يضمن صورة إيجابية عن المنطقة ويعزز مكانتها ضمن الخارطة السياحية الوطنية.

وأكد المتدخلون على ضرورة محاربة جميع مظاهر العشوائية التي قد تؤثر على جمالية الموقع أو راحة الزوار، مع التشديد على أهمية احترام القوانين المنظمة للأنشطة التجارية، وضبط الأسعار وإشهارها بشكل واضح للعموم، تفادياً لأي ممارسات قد تسيء إلى سمعة المنطقة أو تؤثر سلباً على تجربة الزائر.كما استأثرت قضية البنية التحتية المؤدية إلى مختلف مرافق الموقع باهتمام خاص، حيث تمت مناقشة وضعية القنطرة والمعابر المؤدية إلى الشلال والمغارة وغيرها من الفضاءات التي تعرف إقبالاً كبيراً من الزوار، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ جميع التدابير الكفيلة بضمان سلامتهم وتسهيل تنقلهم داخل الموقع.وفي هذا السياق، تمت الإشارة إلى مشروع بناء القنطرة الجديدة المؤدية إلى الشلال، والذي ما تزال الأشغال متواصلة به، باعتباره من المشاريع المنتظرة التي من شأنها تحسين ظروف الولوج إلى أحد أبرز المعالم الطبيعية بعيون أم الربيع، وتعزيز شروط السلامة والانسيابية في حركة الزوار.
وعرف الاجتماع نقاشاً مفتوحاً بين مختلف المتدخلين، حيث تم الاستماع إلى الآراء والملاحظات والانشغالات المطروحة من طرف المهنيين وممثلي الساكنة، مع التداول في مجموعة من المقترحات العملية الرامية إلى معالجة الإشكالات القائمة وإيجاد حلول واقعية لها، في إطار مقاربة تشاركية تجعل من جميع الفاعلين شركاء في إنجاح الموسم السياحي.
ويعكس هذا اللقاء إرادة جماعية لتدبير الموسم السياحي بشكل أكثر تنظيماً وفعالية، بما يضمن الحفاظ على المؤهلات الطبيعية والبيئية لعيون أم الربيع، ويعزز جاذبيتها كوجهة سياحية متميزة تجمع بين جمال الطبيعة وحسن الاستقبال وجودة الخدمات، بما يخدم التنمية المحلية ويعود بالنفع على الساكنة والفاعلين الاقتصاديين بالمنطقة.


Comments
0