من الأطلس إلى العالم الرقمي.. إطلاق أول نطاق وبريد إلكتروني بالأمازيغية بحرف تيفيناغ في المغرب - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

من الأطلس إلى العالم الرقمي.. إطلاق أول نطاق وبريد إلكتروني بالأمازيغية بحرف تيفيناغ في المغرب

IMG_20260510_235126

في خطوة وُصفت بأنها محطة بارزة في مسار الرقمنة اللغوية بالمغرب، تمكنت مبادرة مدنية منبثقة من منطقة الأطلس المتوسط من تسجيل حضور جديد للغة الأمازيغية داخل الفضاء الرقمي العالمي، عبر إطلاق نطاق إلكتروني وبريد إلكتروني مكتوبين بحرف تيفيناغ، في تجربة غير مسبوقة تعزز مكانة الأمازيغية كلغة قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.وجرى الكشف عن هذا المشروع بمنطقة أم الربيع، بمبادرة من جمعية تيفسا أطلس للتنمية المستدامة، بشراكة مع ICANN وبدعم من اليونسكو، وذلك ضمن فعاليات يوم القبول الشامل 2026.

وتجسد هذا الإنجاز في إطلاق نطاق إلكتروني بحروف تيفيناغ ⵜⵉⴼⵙⴰ.com، إلى جانب إنشاء بريد إلكتروني بالأمازيغية info@ⵜⵉⴼⵙⴰ.com، بما يتيح إرسال واستقبال الرسائل باستعمال حروف غير لاتينية، وهو ما يشكل تحولًا نوعيًا في إدماج الأمازيغية داخل البنيات التقنية للإنترنت.وأكد المشرفون على المبادرة أن المشروع تجاوز البعد الرمزي والثقافي، إذ استند إلى تطوير منظومة رقمية متكاملة تحترم معايير القبول الشامل، خاصة ما يتعلق بأسماء النطاقات متعددة اللغات ودعم البريد الإلكتروني الدولي، بما يسمح باستخدام حرف تيفيناغ في الخدمات والمنصات الرقمية الحديثة.ويأتي هذا التطور في سياق دولي ما تزال فيه عدة لغات أصلية تواجه تحديات مرتبطة بالتهميش الرقمي وهيمنة الحرف اللاتيني على البنية التكنولوجية، ما يجعل التجربة المغربية نموذجًا متقدمًا في مجال العدالة اللغوية الرقمية وحماية التنوع الثقافي داخل الفضاء الإلكتروني.

كما شمل المشروع مراحل تقنية دقيقة، تضمنت اختبار توافق الأنظمة متعددة اللغات، وضمان استقرار الخدمات، والتأكد من جاهزيتها للاستخدام العملي، وهو ما ساهم في نقل الأمازيغية من نطاق التداول الثقافي إلى مجال الاستعمال الفعلي في المراسلات والخدمات الرقمية الحديثة

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث