وجدة تترقب الزيارة الملكية الـ52 لجلالة الملك محمد السادس نصره الله | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

وجدة تترقب الزيارة الملكية الـ52 لجلالة الملك محمد السادس نصره الله

مع الحدث ma3alhadet

“مدينة الألفية” تستعد لعرس تنموي جديد تزين “حاضرة الشرق” من جديد، وتستعد لاستقبال زيارة ملكية مرتقبة هي الـ52 لجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى مدينة وجدة. زيارة تأتي في سياق ديناميكية تنموية متسارعة تعرفها الجهة الشرقية منذ إطلاق النموذج التنموي الجديد للأقاليم الشرقية.

ولم تكن زيارات جلالة الملك لوجدة يوما زيارات بروتوكولية. ففي كل مرة كانت تحمل معها مشاريع كبرى غيرت وجه المدينة وفتحت أوراشا اجتماعية واقتصادية وثقافية.

منذ اعتلاء جلالته العرش، كانت مدينة وجدة حاضرة بقوة في الأجندة الملكية. والرقم “52” ليس رقما عاديا. هو ترجمة لعلاقة خاصة تربط العرش بالشرق، ولرؤية ملكية تراهن على هذه الجهة الحدودية كـ “قطب تنموي” وبوابة المغرب نحو إفريقيا والعالم العربي.

وتعود آخر زيارات جلالته إلى المدينة إلى تدشينه لمجموعة من المشاريع المهيكلة، أبرزها إعادة تهيئة ساحة باب سيدي عبد الوهاب سنة 2014، والتي أعادت الروح إلى أحد أبرز المعالم التاريخية بالمدينة.

تتعالى التوقعات وسط الساكنة والفاعلين المحليين حول الأوراش التي سيعطي جلالته انطلاقتها أو يدشنها خلال هذه الزيارة. مصادر محلية تتحدث عن:

 مراكز للتكوين المهني، ودعم المقاولة الصغرى والمتوسطة، ومبادرات لتشغيل الشباب باعتباره الرهان الأول للجهة.

 استكمال تأهيل المدينة القديمة، وتطوير البنيات التحتية، وتعزيز جاذبية المدينة سياحيا وثقافيا،دفع بعجلة الاستثمار في المنطقة الصناعية، وتقوية الربط اللوجستي مع الموانئ، خاصة ميناء الناظور غرب المتوسط.

ويرى متتبعون أن هذه الزيارة ستكون “دفعة قوية” لتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المتعثرة، وترسيخ مكانة وجدة كعاصمة اقتصادية وثقافية للشرق.

ان الزيارة الـ52 هي تأكيد جديد على أن الجهة الشرقية لم تعد “هامشا” في السياسات العمومية. فمن مطار وجدة-أنجاد، إلى المركب الاستشفائي الجامعي، إلى المسرح الكبير، إلى إعادة تأهيل المدينة العتيقة… كلها أوراش وقع عليها جلالة الملك شخصيا.

إنها رؤية واضحة: شرق قوي يعني مغربا قويا.

فبين ترقب الساكنة وتعبئة المسؤولين، تقف وجدة اليوم على موعد جديد مع التاريخ. موعد مع زيارة ملكية تحمل في طياتها أكثر من مشروع، تحمل رسالة أمل.

أمل بأن “مدينة الألفية” ستواصل مسارها نحو الإشعاع، وبأن شباب الشرق سيجدون في أرضهم فرصا للبقاء والإبداع.

حفظ الله جلالة الملك محمد السادس، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وبشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث