احتضنت مدينة سطات لقاءً تواصلياً نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور رئيس الحزب وعدد من الوزراء والقيادات الحزبية، في إطار الدينامية التنظيمية والتواصلية التي يباشرها الحزب استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وشكل اللقاء مناسبة لتقديم حصيلة العمل البرلماني والحكومي خلال الولاية التشريعية الحالية، إلى جانب دعم البرلماني محمد غياث، المنتخب عن إقليم سطات، واستعراض عدد من الملفات والمشاريع التي حظيت بمتابعة وترافع على مستوى الإقليم.
وخلال مداخلته، قدم محمد غياث عرضاً حول أبرز الملفات التي اشتغل عليها خلال فترة انتدابه بمجلس النواب، مشيراً إلى مجموعة من القضايا التي تم طرحها والترافع بشأنها لدى القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية، ومبرزاً أن عدداً من المشاريع التنموية بالإقليم انتقل من مرحلة البرمجة إلى التنفيذ، نتيجة التنسيق مع مختلف المتدخلين.
كما أقر بأن بعض الملفات والمشاريع ما تزال تواجه إكراهات إدارية أو تقنية حالت دون تنزيلها بالوتيرة المنتظرة، مؤكداً استمرار الترافع بشأنها والعمل على تجاوز الصعوبات التي تعترض تنفيذها، بما ينسجم مع انتظارات ساكنة الإقليم.
وفي سياق تقييم التجربة البرلمانية، يركز أنصار محمد غياث على ما يعتبرونه حضوراً ميدانياً ومتابعة لعدد من الملفات المحلية، معتبرين أن تقييم الأداء البرلماني لا يرتبط فقط بالمواقف والخطابات داخل المؤسسة التشريعية، وإنما أيضاً بمدى القدرة على مواكبة قضايا المواطنين والدفع بها نحو الجهات والمؤسسات المختصة.
ويراهن البرلماني عن إقليم سطات، وفق مقربين منه، على الحصيلة الميدانية للمشاريع والملفات التي تمت متابعتها خلال السنوات الأخيرة، باعتبارها إحدى أبرز عناصر تقييم الأداء أمام الناخبين، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الأنشطة التواصلية التي ينظمها حزب التجمع الوطني للأحرار، والتي تركز على عرض حصيلة العمل الحكومي والحزبي، والتواصل المباشر مع المواطنين، إلى جانب مناقشة الأولويات المرتبطة بالتنمية المحلية ومواصلة تنفيذ الأوراش والمشاريع بمختلف الأقاليم.


Comments
0