يعد استمرار الإسباني خورخي فيلدا على رأس المنتخب الوطني النسوي مجرد تأخر في اتخاذ القرار، بل أصبح علامة استفهام كبيرة حول طريقة تدبير هذا المنتخب.لم
بعد احتلال المركز الرابع في كأس إفريقيا، والفشل في الصعود إلى منصة التتويج رغم كل الإمكانيات والانتظارات، كان من المفترض أن يكون القرار واضحًا: إنهاء الارتباط بالمدرب وفتح صفحة جديدة.
لكن بدل الحسم، يستمر الصمت… ويستمر معه نزيف الوقت والمال، في وقت يقترب فيه المنتخب من استحقاقات أكثر صعوبة ولا تحتمل المزيد من العبث.
الأكثر إثارة للقلق هو استمرار العشوائية في اختيار اللوائح، في ظل إقصاء أو تهميش عدد من المواهب الصاعدة التي كان من المفترض أن تحصل على فرصتها، بينما تتكرر الاختيارات نفسها دون أن تظهر نتائج تبرر استمرار هذا النهج.
ما الذي ينتظر المسؤولون؟ نتيجة أسوأ؟ إخفاق جديد؟
المنتخب الوطني ليس حقلًا للتجارب ولا مشروعًا يحتمل الانتظار المفتوح. الاستمرار في الوضع الحالي يعني ببساطة إهدار جهد سنوات من العمل، وتبديد المال، وتأخير بناء منتخب جديد قادر على المنافسة.
لقد حان وقت القرار، لأن الصمت أمام الفشل قد يتحول بدوره إلى مسؤولية.


Comments
0