عثمان بادل في قلب المعركة: آن الأوان لردّ الاعتبار لسطات | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

عثمان بادل في قلب المعركة: آن الأوان لردّ الاعتبار لسطات

مع الحدث ma3alhadet

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، دخل الدكتور عثمان بادل دائرة سطات من بوابة حزب الأصالة والمعاصرة، حاملاً معه تجربة مهنية وميدانية راكمها خلال سنوات من العمل، ولا سيما بمدينة برشيد.

ومن الطبيعي أن يطرح بعض أبناء سطات سؤالاً مشروعاً: «بادل جاي من برشيد… علاش ما كاينش أولاد سطات؟»

السؤال مشروع، لكن الأهم منه هو: ماذا سنضع أمام الناخب؟ الأسماء أم الحصيلة؟ الانتماء الجغرافي أم القدرة على العمل والعطاء؟

الدكتور عثمان بادل، كما سبق أن أشرنا، درس بجامعة الحسن الأول، وبالتالي فهو ليس اسماً غريباً عن محيط الإقليم ولا عن مؤسساته التعليمية. واليوم، يأتي إلى سطات معلناً رغبته في خوض غمار الاستحقاقات والمساهمة في خدمة الإقليم.

وهنا، لا نريد أن نسبق صندوق الاقتراع، ولا أن نمنح شهادة نجاح لأي مرشح قبل أن يبدأ عمله، بقدر ما نطرح سؤالاً واضحاً على الجميع:

ماذا تحقق خلال السنوات الماضية؟ وماذا قدم كل من تحمل مسؤولية تمثيل سطات؟

فالمواطن اليوم أصبح أكثر قدرة على المقارنة، ولم يعد يبحث فقط عن الوعود والشعارات، بل يريد أن يعرف: من ترافع من أجل المستشفى؟ من دافع عن تحسين الطرق والبنيات التحتية؟ من اشتغل على فرص الشغل؟ من حمل ملفات الشباب؟ ومن ظل قريباً من المواطن خارج مواسم الانتخابات؟

سطات لا تبحث فقط عن «وافد» أو «ابن المدينة»، وإنما تبحث عن من يستطيع ردّ الاعتبار للإقليم، ويضع مصلحته فوق الحسابات الانتخابية الضيقة.

وإذا كان الدكتور عثمان بادل قد اشتغل بمدينة برشيد، فإن ذلك لا يمنع من أن يأتي اليوم للعمل من أجل سطات. بل إن السؤال الحقيقي الذي سيحسمه المستقبل هو: هل يستطيع أن يحوّل تجربته السابقة إلى إضافة حقيقية للإقليم؟

إن كان الجواب نعم، فمرحباً به في سطات.

مرحباً بكل من جاء للعمل، وبكل من يريد خدمة المواطن، وبكل من يملك برنامجاً واضحاً وأفكاراً قابلة للتنفيذ وحصيلة يمكن قياسها ومحاسبته عليها.

والرهان لا ينبغي أن يتوقف عند المؤسسة التشريعية فقط، فسطات تحتاج أيضاً إلى وجوه جديدة وأفكار جديدة داخل المجلس الجماعي والمجلس الإقليمي، وإلى نخب قادرة على إعادة الاعتبار للمدينة والإقليم، وجعل المواطن شريكاً في القرار، لا مجرد رقم في صناديق الاقتراع.

آن الأوان لردّ الاعتبار لسطات.

وردّ الاعتبار لا يكون بالشعارات، ولا بالأصول الجغرافية وحدها، وإنما بالعمل، والحصيلة، والترافع الجاد، والصدق مع المواطن.

وفي النهاية، يبقى القرار للناخب السطاتي، فهو وحده من يملك كلمة الفصل أمام صناديق الاقتراع.

أما السنوات المقبلة، فستكشف من جاء فعلاً لخدمة سطات، ومن استطاع أن يحوّل الكلام والوعود إلى عمل ونتائج على أرض الواقع.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث