المصوتون غدا… وصلت اللحظة الحاسمة | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

المصوتون غدا… وصلت اللحظة الحاسمة

مع الحدث ma3alhadet

لم يعد هناك وقت للخطابات الطويلة والوعود المعسولة. غداً، سيقول الشعب كلمته، وستُفتح صناديق الاقتراع لتكشف حقيقة من كان يعمل ومن كان يتحدث، في محطة يصبح فيها صوت الناخب هو الفيصل.

بعد أسابيع من الحملات الانتخابية، والصور المعلّقة على الجدران، والمهرجانات الخطابية التي ملأت المقاهي والساحات، وصلنا إلى اللحظة التي لا ينفع فيها مال ولا جاه؛ لحظة يكون فيها صوت عامل النظافة مساوياً لصوت رجل الأعمال.

وغداً، لن يكون هناك عذر لمن يقول: “ما صوّتّش حيث ما كاين بمن نتيق”. غداً هو يوم المسؤولية. فالذين يشتكون اليوم من تردي الخدمات، وضعف البنية التحتية، والبطالة، وتهميش الشباب، أمامهم فرصة للتعبير عن موقفهم عبر ورقة الاقتراع.

المشاركة في الانتخابات تظل إحدى الوسائل التي يتيحها المسار الديمقراطي للتعبير عن الاختيار والمحاسبة. فالصوت الذي لا يُستخدم، يترك المجال لغيره لاتخاذ القرار.

لا تصوّت لمن أعطاك 200 درهم، فهو سيبيعك غداً بمليون.

ولا تصوّت لمن ظهر فقط في موسم الانتخابات، ثم اختفى لخمس سنوات.

صوّت لمن وجدته في الميدان قبل الانتخابات، ولمن كان بابه مفتوحاً، ولمن يحمل مشروعاً واضحاً، وليس مجرد كلام.

غداً، تذكّر أنك لا تنتخب شخصاً فقط، بل تختار، من خلال ممثليك، السياسات والبرامج التي ستؤثر في مستقبل مدينتك، وفي مستوى الخدمات التي ستستفيد منها أنت وعائلتك خلال السنوات المقبلة.

أنتم الفئة الأكبر، وأنتم من بين الأكثر تأثراً بنتائج العزوف عن المشاركة. وإذا بقيتم في منازلكم غداً، فلا تجعلوا من الشكوى لاحقاً بديلاً عن المشاركة اليوم. فقافلة التنمية لن تنتظر المتفرجين. شاركوا، عبّروا عن اختياراتكم، وساهموا في تحديد ملامح المرحلة المقبلة. صوتكم وسيلة سلمية للتعبير عن الإرادة والمساهمة في تغيير الواقع.

اللحظة الحاسمة وصلت، والكلمة الآن لكم، أيها الناخبون.

فإما أن نكون في الموعد ونمارس حقنا في الاختيار، وإما أن نترك الفرصة تمر، ثم نعود إلى الشكوى نفسها خلال السنوات المقبلة.

غدا، في صناديق الاقتراع… كونوا في الموعد.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث