تسليم السلط بوزارة العلاقات مع البرلمان.. قلوب فيطح أمام مسؤولية تعزيز الشراكة مع المجتمع المدني - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

تسليم السلط بوزارة العلاقات مع البرلمان.. قلوب فيطح أمام مسؤولية تعزيز الشراكة مع المجتمع المدني

FB_IMG_1792429714591

إحتضن مقر الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، مراسم تسليم السلط بين الوزيرة الجديدة قلوب فيطح، التي حظيت بالثقة الملكية لتولي منصب وزيرة منتدبة لدى رئيسة الحكومة مكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وسلفها مصطفى بايتاس، وذلك في سياق انطلاق مرحلة حكومية جديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.

وشكلت هذه المراسم مناسبة للتأكيد على استمرارية العمل المؤسساتي، وتثمين الجهود التي بذلتها أطر الوزارة في تطوير علاقاتها بالمؤسسة التشريعية ومكونات المجتمع المدني.

وفي كلمة بالمناسبة هنأ مصطفى بايتاس خلفه على الثقة الملكية، متمنياً لها التوفيق في أداء مهامها، كما أشاد بمجهودات مسؤولي الوزارة وأطرها في مواكبة الأوراش المرتبطة باختصاصات القطاع.

من جهتها أكدت قلوب فيطح أن المسؤولية الجديدة تضعها أمام التزام وطني يستدعي مواصلة العمل بروح الجدية والتعبئة، مع الحرص على صون المكتسبات وتعزيز التنسيق بين الحكومة والبرلمان، والارتقاء بجودة التواصل والتفاعل بين المؤسسات.

وشددت الوزيرة على أهمية ترسيخ شراكة فعالة مع المجتمع المدني، باعتباره مكوناً أساسياً في مسار التنمية وتعزيز الديمقراطية التشاركية، مؤكدة ضرورة اعتماد مقاربة تقوم على الحوار والإنصات والانفتاح، إلى جانب تثمين الكفاءات الوطنية وتسريع إنجاز الأوراش المرتبطة بالقطاع.

وبين استمرارية التجربة الحكومية وتطلعات المرحلة الجديدة، تظل الرهانات المطروحة أمام الوزارة مرتبطة بمدى قدرتها على تطوير العلاقة بين المؤسسات والفاعلين المدنيين، وتحويل مبادئ المشاركة والحوار إلى ممارسات ملموسة تعزز الثقة وتخدم الصالح العام.

واختتمت مراسم تسليم السلط بتبادل عبارات التقدير والتمنيات بالتوفيق، والتأكيد على مواصلة العمل المؤسساتي بروح المسؤولية والتعاون.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث