في أجواء ديمقراطية اتسمت بالانسيابية والاحترافية، انطلقت صباح اليوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، عملية التصويت في الانتخابات التشريعية على مستوى دائرة بني ملال، حيث عرفت مختلف مكاتب التصويت، ومن بينها مكتب مدرسة الهدى، إقبالاً ملحوظاً من المواطنين من مختلف الفئات العمرية.
وقد رصدت جريدة “مع الحدث” من عين المكان، أن العملية الانتخابية تمر في ظروف تنظيمية جيدة، حيث سجلت المصالح الأمنية والسلطات المحلية حضوراً مكثفاً لضمان أمن وسلامة المسار الانتخابي. كما لوحظ تفاعل إيجابي من طرف الناخبين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى من صباح اليوم للإدلاء بأصواتهم، في مشهد يعكس وعياً متزايداً بأهمية هذا الاستحقاق.
حضور رقابي مكثف
عرفت عملية الاقتراع بمدرسة الهدى حضور ممثلي أغلب الأحزاب السياسية المشاركة في هذه الانتخابات، إلى جانب ملاحظين دوليين وهيئات حقوقية وطنية، لمتابعة سير العملية الانتخابية والتحقق من مطابقتها للمعايير المعمول بها.
وكانت الحملة الانتخابية قد اختتمت مساء أمس الثلاثاء، بعد أسبوعين من التنافس بين مختلف المرشحين واللوائح. ويشارك في هذه الانتخابات 27 حزباً سياسياً، يتنافسون على 395 مقعداً في مجلس النواب، حيث يتوزع 305 مقاعد على الدوائر المحلية، فيما خُصصت 90 مقعداً للدوائر الجهوية .

شفافية ونزاهة
وتُعد هذه الانتخابات محطة حاسمة في المسار الديمقراطي المغربي، حيث بلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة أزيد من 15 مليون ناخب وناخبة، يمثل الرجال 54% منهم مقابل 46% للنساء .
من جهتهم، أعرب عدد من الناخبين في تصريحات متفرقة عن ارتياحهم للتنظيم المحكم للعملية، مؤكدين على أهمية المشاركة في صناديق الاقتراع كحق ديمقراطي وواجب وطني، ومشددين على ضرورة اختيار ممثليهم بكل حرية ومسؤولية.ومن المنتظر أن تبدأ عملية فرز الأصوات وإعلان النتائج الأولية بعد إغلاق مكاتب التصويت في الساعة السابعة مساءً، على أن تُعلن النتائج النهائية بعد مصادقة المحكمة الدستورية.


Comments
0