انعقاد النسخة الثانية والثلاثين من ملتقى المدرسة المحمدية للمهندسين للشركات يومي 20 و21 ماي 2026 - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

انعقاد النسخة الثانية والثلاثين من ملتقى المدرسة المحمدية للمهندسين للشركات يومي 20 و21 ماي 2026

IMG-20260516-WA0044

المدرسة المحمدية للمهندسين – الرباط

في سياق تقليد راسخ من التميز الذي لا يكف عن التجدد، يعود ملتقى المدرسة المحمدية للمهندسين للشركات ليضيف فصلاً جديداً للمشهد. فهو ليس مجرد موعد دوري، بل فضاء حي تلتقي فيه الرؤى والمواهب والطموحات، في خدمة مغرب يشهد تحولات عميقة. وتشكل دورته الثانية والثلاثون لحظة فارقة، تتقاطع فيها الثورة التكنولوجية مع الديناميكيات الإنسانية التي تعيد تشكيل ملامح مستقبل المملكة.يومي 20 و21 ماي 2026، تستضيف المدرسة المحمدية للمهندسين هذا الحدث البارز الذي غدا ملتقى حقيقياً، يجتمع فيه الطلبة والمقاولات والمؤسسات حول يقين مشترك: سيادة الغد تُبنى منذ اليوم.في قلب هذه الدورة، شعار ذو أثر استراتيجي بالغ:”مواهب المملكة، ركيزة الذكاء الرقمي، سيادة منظوماتية في صميم مغرب استراتيجي”يجسد هذا الشعار رؤية واضحة لمغرب يدرك أن مواهبه هي ثروته الوطنية الأولى، ويجعل من الذكاء الرقمي رافعة حاسمة لتعزيز استقلاليته ومرونته وإشعاعه.ويجد هذا التوجه صداه العميق في التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، الذي يضع رأس المال البشري في صميم كل تحول. إذ يذكرنا جلالته في خطاب العرش بتاريخ 29 يوليوز 2023:”هذه المشاريع تشهد على العبقرية المغربية، وتثبت الثقة الموضوعة في القدرات الكامنة لشبابنا، مما يشجعهم على مضاعفة روح الابتكار والإبداع.”من خلال هذه الكلمات تتجلى فلسفة متكاملة، تنمية يحركها ذكاء الشباب المغربي وجرأته وإبداعه. فالمواهب لم تعد مجرد موارد، بل أضحت المهندس الحقيقي لسيادة رقمية في طور البناء.غير أن هذا الطموح يتجاوز حدود الكفاءات ليستدعي تحولاً جذرياً في المقاربات والعقليات. ففي خطاب افتتاح الدورة التشريعية بتاريخ 10 أكتوبر 2025، يؤكد جلالته بوضوح:”إن التحول الكبير الذي نعتزم إنجازه […] يستلزم تغييراً جوهرياً في العقليات […] وينبغي أن ترتكز هذه المقاربة على جمع بيانات ميدانية دقيقة، وتوظيف التكنولوجيات الرقمية.”يرسو هذا المقطع مباشرة على ثوابت الملتقى: بناء سيادة منظوماتية يعني تبني نهج متكامل تتشابك فيه البيانات والتكنولوجيا والتفكير الاستراتيجي لإنتاج أثر مستدام حقيقي. إنه انتقال من منطق التكيف إلى منطق الإتقان.وهكذا يؤكد المغرب تدريجياً تموقعه كمغرب استراتيجي، بلد يستثمر في مواهبه، ويهيكل منظومته الرقمية، ويجعل من الابتكار ركيزة أساسية لتنميته.في هذه الدينامية، لا يكتفي ملتقى المدرسة المحمدية للمهندسين للشركات بمواكبة هذه التحولات، بل يجسدها. ومن خلال ندواته وفضاءات التبادل، يتحول إلى مكان تنبض فيه الأفكار بالحياة، وتتجلى فيه المواهب، وتلتقي فيه الطموحات الفردية مع الرهانات الوطنية الكبرى.يدعوكم ملتقى المدرسة المحمدية للمهندسين للشركات لحضور فعاليات نسخته الثانية والثلاثين، وذلك يومي 20 و21 ماي بالمدرسة المحمدية للمهندسين.سجلوا هذه المواعيد وكونوا جزءاً من لحظة استثنائية، فيها تلتقي المواهب والإلهام والفرص لتولد منها طموحات الغد.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث