تجاوزت الرؤية الملكية في بناء المسرح الملكي بالرباط البعد المحلي، لتؤسس لمشروع ذي أبعاد عالمية يعكس مكانة المملكة المرموقة دولياً.
لقد جعل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من الثقافة ركيزة أساسية لتنمية المملكة وتقدمها، وأداة فعالة للدبلوماسية الناعمة التي تعزز حضور المغرب في المحافل الدولية.
وستمكن هذه المعلمة الثقافية الاستثنائية العاصمة الرباط من الارتقاء بخطى ثابتة إلى مصاف الوجهات الثقافية العالمية الكبرى.
فالمسرح الملكي صُمم ليكون أكثر من مجرد منصة للعروض، بل منارة حضارية تعزز مكانة المملكة كأرض خصبة للحوار بين الثقافات، والتفاعل الإنساني، وترسيخ القيم والمثل الكونية المتمثلة في التسامح والانفتاح.
في عالم تتزايد فيه التحديات، يأتي المسرح الملكي ليؤكد رسالة المغرب الدائمة: الثقافة هي الجسر الأمتن للتواصل بين الشعوب.
وتحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، يستعد هذا الصرح لاستقطاب كبريات الفعاليات الدولية، مما سيرسخ اسم الرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية والعربية، وملتقى لثقافات العالم بأسره.


Comments
0