حكمة المغرب السديدة: من فوضى الكأس إلى عرش السلم العالمي - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

حكمة المغرب السديدة: من فوضى الكأس إلى عرش السلم العالمي

IMG_20260118_233445

اللهم بارك(07)

يا شعب المغرب الشامخ والعريق، دعونا نغوص في عمق الملخص المتكامل الذي يروي قصة انتصار تاريخي حققته قيادتنا الساهرة في وجه مؤامرات الأعداء ، في خطوة عبقرية تفوق التصور، قرر المغرب ان ننهي النهاية ا بكل أمن و آمان ، ذلك الحلم الذي انتظرناه لخمسين عاما كاملة من الشغف و الأمل ، أنهيناه بهذا الشكل ليس ضعفا أو تراجعا ، بل حكمة سديدة تحمي أرواح الأبرياء من كل الجانبين: جماهيرنا المغربية الوفية التي تملأ الملاعب بحماسها النقي، وتلك الجماهير من الجانب الآخر التي كانت ستُسحَق في فوضى مدبرة. كانت هذه الكأس على وشك أن تتحول إلى مهزلة كروية مملوءة بدماء بريئة، مسرح عالمي للفوضى يقع أحداثه على أرضنا الطاهرة، حيث يصرف الحاقدون ملايين الدولارات على عملائهم المدفوعين لإثارة شغب أمني يشوه سمعتنا الفريدة في العالم كدولة آمنة ومستقرة، نموذجاً للسلم و الأمن في إفريقيا و خارجها.

كان الأعداء، و على رأسهم كابرانات الجزائر الأغبياء والسذج الذين لا يفهمون فن تدبير الأزمات، يظنون أن رد فعلنا سيكون آنيا ومنفعلا، فيتنفلت الأمور الأمنية تماما، و يصبح المغرب المسؤول الأول عن أي قطرة دم تسيل هنا أو هناك، ليلطخوا تاريخنا و يحولوا الفخ إلى كارثة عالمية تلاحقنا لسنوات ، لكنهم أخطؤوا الحساب، فحكمتنا البالغة ، كما يقول المثل الشعبي الخالد “*اللي في رأس الجمل في رأس الجمالة*” – حولت المؤامرة إلى انتصار مدوٍّ، محافظين على كرامتنا و عزة نفسنا، مجاوزين الفخ بذكاء يحمي الأرواح قبل الألقاب و الكؤوس. قد لا يستوعب الكثيرون اليوم عمق هذه الرؤية الاستراتيجية، لكن صدقوني و بكل ثقة، بعد سنوات قليلة سنقف شاكرين قيادتنا الشريفة التي رأت ما و راء الستار، واختارت السلام الإنساني على المخاطرة بالفوضى، فتحولت من دولة مضيفة إلى قوة عالمية تحمي شعوبا كاملة.

و ها هي ثمار هذه الحكمة تتساقط كالمطر الغزير في غضون أيام معدودة فقط، مؤكدة أن المغرب ليس مجرد بلد، بل قوة حضارية وعالمية ، في اليوم التالي تماماً ؛ يوم 19 يناير 2026، قبل الملك محمد السادس السادس، بقيادته الحكيمة، دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه ليكون المغرب من المؤسسين الرئيسيين في مجلس السلام الأمريكي الجديد المخصص لقضايا غزة و الشرق الأوسط، خطوة تدخلنا عالم الكبار و تؤكد ثقتها العالمية في دورنا السلمي الريادي، بعيدا عن أي شبهات أمنية قد تُلْصَق بنا. و في اليوم ذاته، أعلنت السويد ، ذلك البلد الأوروبي الشمالي الغني والمتقدم، الذي كان سابقا أحد أقوى داعمي الانفصاليين في قضية الصحراء المغربية، دعمها الرسمي و العلني الكامل لخطة الحكم الذاتي المغربية في أقاليمنا الجنوبية، مستندة صراحة إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، في تحول تاريخي يُغلِق باب الجدل و يعزز وحدة المملكة أمام العالم أجمع، و يُثبت أن سِياستنا الحكيمة تجذب الدعم لا الرفض.

هذه ليست مصادفة ولا حظاً، بل نتيجة تدبير سديد يسبق العصور، يحمي الأرواح البريئة من الفوضى الكروية المحتملة ، ويفتح أبواب النصر الدولي المتواصل! المغرب اليوم ليس ضحية مؤامرات، بل صانع تاريخ يُحسد عليه، قوة إنسانية تحمي شعبها و جيرانها، و قوة جيوسياسية تُدْعَى لمجامع السلم العالمي. عاشت المملكة المغربية الشريفة عزاً و كرامة و نصراً أبدياً، و موتٌ لكل خائن من الداخل و من الخارج و على رأسهم كابرانات الجزائر الذين فشلوا مذلة! المغرب دائماً فائز، يحمي إنسانيته و يبني مجده العالمي.

اللهم بارك

فريد حفيض الدين

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث