بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى الوسط الثقافي والأدبي بمدينة مراكش نبأ وفاة الزجال المراكشي ميلود الرميقي، أحد الأصوات الزجلية التي بصمت المشهد الثقافي المحلي بإبداعها وحضورها الإنساني.
في وداع الزجال ميلود الرميقي فقدت الساحة الثقافية بمدينة مراكش اسماً من الأسماء التي ساهمت في إثراء فن الزجل المغربي، برحيل الزجال ميلود الرميقي، الذي ترك بصمته من خلال كلماته وإبداعاته التي لامست هموم الإنسان المغربي وعكست نبض المجتمع بروح شعرية صادقة.
وبرحيله، تخسر الأسرة الثقافية والأدبية أحد عشاق الكلمة، ممن آمنوا بأن الزجل رسالة تحمل قيماً إنسانية ووطنية، وتسهم في صون الهوية الثقافية المغربية وإغناء المشهد الإبداعي.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وعائلته وأصدقائه، وإلى كافة الزجالين والمثقفين ومحبيه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.


Comments
0