غيب الموت، اليوم الأحد 25 يناير 2026 في الرباط، الإعلامي الرياضي المغربي المخضرم نجيب السالمي عن عمر ناهز 78 سنة، بعد صراع مع المرض، وفق ما أفادت به مصادر عائلية.
ويعتبر الفقيد، واسمه الحقيقي سعيد حجاج من مواليد سيدي قاسم سنة 1948، أحد الأسماء البارزة التي ساهمت في تأسيس وتطوير المشهد الإعلامي الرياضي في المغرب، حيث ترك إرثا مهنيا لافتا.
وشغل الراحل خلال مسيرته الحافلة عدة مواقع قيادية، أبرزها منصب رئيس القسم الرياضي بجريدة “لوبينيون” لسنوات عديدة، وتولي رئاسة الجمعية المغربية للصحافة الرياضية للفترة من 1993 إلى 2009.
وتميز مساره المهني بتغطيته لمجموعة واسعة من الأحداث والتظاهرات الرياضية على المستويين الوطني والدولي، حيث واكب بعين الخبير تحولات وتطور كرة القدم المغربية والعديد من الرياضات الأخرى باحترافية ملحوظة. ومن المقرر أن يدفن جثمان الفقيد يوم الإثنين بعد صلاة الظهر بمقبرة الشهداء في العاصمة الرباط.
بهذا الرحيل، تفقد الساحة الإعلامية والرياضية المغربية علماً من أعلامها الأوائل، رجلاً كرّس حياته لخدمة الصحافة الرياضية بموضوعية ومهنية. يبقى اسم نجيب السالمي مرتبطا بمرحلة تأسيسية في تاريخ الإعلام الوطني، وتبقى أعماله وتجربته مدرسة للأجيال الجديدة من الصحفيين. رحل الجسد، لكن إرثه المهني وحسه الوطني سيبقيان حاضرين في ذاكرة المهنة والجمهور المغربي، الذين يتقدمون بأحرّ التعازي لأسرته وذويه وزملائه، سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته.


Comments
0