استبشر المواطنون السطاتيون خيرا حين انضمت مدينة سطات إلى أغنى جهة بالمملكة، وهي جهة البيضاء سطات، وكان أملهم الوحيد هو تنمية المدينة من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والبنية التحتية.
لكن للأسف الشديد، لم تستفد مدينة سطات من المشاريع الضخمة التي تتبناها الجهة، باستثناء وعود تمت المصادقة عليها عبر اتفاقيات شراكة بين الجهة وجماعة سطات، ولا تزال حبيسة الرفوف منذ سنوات. ومن بين هذه الاتفاقيات:
· تأهيل الملعب الملحق.
· اتفاقية شراكة لاستغلال المياه العادمة في سقي المناطق الخضراء بجماعة سطات.
· اتفاقية شراكة لتشييد قنطرة مفتاح الخير وقنطرة البطوار، والتي رصدت لها جهة البيضاء سطات خمسة ملايير سنتيم.
· إضافة إلى ما تم رصده من أموال لتهيئة المجزرة الجماعية، والتي توجد حاليًا في وضعية كارثية.
· ووعود باستفادة المدينة من أربعين حافلة.
لقد طال انتظار السطاتيين في تحقيق هذه الوعود، خاصة أن الولاية الحالية لجهة البيضاء سطات توشك على الانتهاء، وأن مدينة سطات تعيش أسوأ أحوالها من حيث البنية التحتية، والنقل الحضري، وانعدام فرص الشغل، وضعف الإنارة العمومية.
وهنا نتساءل عن دور ممثلي إقليم سطات بجهة البيضاء سطات، وعن دور البرلمانيين الستة عن دائرة سطات.
وبالمناسبة، أحيي مدينة برشيد بكل مكوناتها، وعلى رأسهم العامل المحترم والنشيط السيد جمال خلوق، والبرلمانيين والمنتخبين التابعين لدائرة برشيد، الذين ترافعوا لدى جهة البيضاء سطات على الدعم المخصص لمدينتهم.
حيث شهدت عمالة برشيد يوم الجمطة 30 يناير الحالي، لقاء تواصليًا بحضور رئيس جهة البيضاء سطات السيد عبد اللطيف معزوز والسيد العامل، تم فيه استعراض أهم المشاريع التي ستنفذ في ميادين النقل والتنقل والتنمية القروية والتعليم والرياضة والتهيئة الحضرية.
مع العلم أن برشيد استفادت بمبلغ ملياري سنتيم، وتم التوقيع على مبلغ 820 مليون درهم لتصبح المشاريع قابلة للتنفيذ. فهنيا لساكنة برشيد بعاملها ومنتخبيها وبرلمانييها، فالمدينة تستحق كل خير.


Comments
0