في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية وتحسين إطار العيش لساكنة إقليم خنيفرة، أشرف السيد محمد عادل إهوران، عامل الإقليم، على إعطاء انطلاقة وتدشين حزمة من المشاريع التنموية الهامة بمدينة مريرت والجماعات الترابية المجاورة لها.
وقد شملت هذه المشاريع قطاعي التهيئة الحضرية والتزويد بالماء الصالح للشرب، بغلاف مالي إجمالي فاق 219 مليون درهم.تأهيل حضري شامل لأحياء وشوارع مريرت في الشق المتعلق بالتأهيل الحضري، تم إعطاء انطلاقة “مشروع تهيئة شارع القدس وشارع المقاومة والأحياء ناقصة التجهيز بمدينة مريرت. ويهدف هذا المشروع الاستراتيجي، الذي تمت المصادقة على اتفاقيته في شتنبر 2024، إلى فك العزلة، تحسين إطار العيش، تعزيز الاندماج المجالي، وتقوية البنيات التحتية للمدينة.
وقد رصد لهذا المشروع غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 54.36 مليون درهم، بتمويل مشترك بين وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ووزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية). وتشمل مكونات المشروع تعبيد الطرق، تصريف مياه الأمطار، الإنارة العمومية، وإحداث المساحات الخضراء.وفي هذا الإطار، تم إعطاء انطلاقة أشغال الشطر الثاني الخاص بإعادة هيكلة أحياء (بولاشفار 1، غرناطة، القدس، احساين، وآيت عمي علي)، بغلاف مالي يبلغ 26.29 مليون درهم. وستستغرق مدة إنجاز هذا الشطر، الذي تشرف عليه شركة “العمران بني ملال خنيفرة” كصاحب مشروع منتدب، 12 شهراً، حيث سيتم تقوية 34,700 متر مربع من الطرق، وإنشاء 13,530 متر مربع من الطرق الجديدة، بالإضافة إلى تهيئة 23,000 متر مربع من الأزقة.تأمين الأمن المائي لـ 65 ألف نسمة استجابة للتحديات المائية بالمنطقة، أشرف السيد العامل كذلك على إعطاء انطلاقة مشروع حيوي يهم “تقوية تزويد مدينة مريرت والمناطق المجاورة بالماء الصالح للشرب”. هذا المشروع الضخم الذي يموله المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE) بتكلفة إجمالية تبلغ 165 مليون درهم، سيستهدف ساكنة تقدر بـ 65,000 نسمة تتوزع على جماعات: مريرت، أم الربيع، والحمام.ويتكون هذا المشروع المائي المندمج من منشآت كبرى تشمل:
▪️توسيع محطة المعالجة للوصول إلى صبيب 110 لتر في الثانية.
▪️إنشاء محطة لإزالة الأملاح المعدنية بصبيب 83 لتر في الثانية.
▪️إعادة تجهيز محطة ضخ الماء الخام بصبيب 158 لتر في الثانية.
▪️وضع قنوات الجر على طول 11.2 كيلومتر.
وحسب برنامج الإنجاز، من المرتقب أن تنطلق أشغال محطة المعالجة في أبريل 2026، وأشغال القنوات في شتنبر 2026، على أن يتم الشروع في استغلال المشروع بالكامل في دجنبر 2027.
تأتي هذه المشاريع المهيكلة لتؤكد العناية الخاصة التي توليها السلطات الإقليمية والمحلية لمدينة مريرت ومحيطها، حيث من شأن هذه الاستثمارات الكبرى أن تحدث قفزة نوعية في المشهد الحضري للمدينة، وتنهي معاناة الساكنة مع البنيات التحتية الناقصة، فضلاً عن ضمان تزويد مستدام ومنتظم بالماء الصالح للشرب للأجيال الحالية والقادمة.


Comments
0