خرج ابن السيدة التي وافتها المنية داخل منزلها بإقليم إفران عن صمته، لوضع حد لما راج من أخبار غير دقيقة وتأويلات مغلوطة، مؤكّدًا أن وفاة والدته كانت طبيعية بالكامل، ولا ترتبط بأي تقصير من أي جهة كانت.
وأوضح الابن، في تصريح مصوّر، أن والدته كانت تعاني منذ أكثر من سنة من مرض مزمن، ودخلت في مراحل متقدمة جعلتها طريحة الفراش، مشددًا على أنه وفّر لها كل ما استطاع من رعاية وعلاج إلى أن وافتها المنية داخل بيت الأسرة، محاطة بأبنائها وأقاربها في جو من الاحترام والإنسانية.
وقال في تصريحه:
“قدّمت لوالدتي كل ما أستطيع، وكانت وفاتها قضاءً وقدرًا داخل منزلنا، ولا نحمّل أي مسؤولية لأي جهة، سواء صحية أو غيرها.”
وأضاف أن ما تم تداوله في بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي لا يمت للحقيقة بصلة، معبّرًا عن استيائه من محاولات استغلال فاجعة إنسانية لإثارة الجدل أو تحقيق نسب مشاهدة.
وأكدت العائلة، من خلال هذا التوضيح، رفضها القاطع لأي استغلال إعلامي غير مسؤول، داعية إلى احترام حرمة الميت، والتحري في نقل الأخبار، وعدم الزج بالمآسي الإنسانية في حسابات ضيقة.
وبهذا التصريح، يكون الابن قد أغلق الباب نهائيًا أمام كل التأويلات، مؤكدًا أن الوفاة كانت طبيعية، وأن المرحومة حظيت بالرعاية والاحترام إلى آخر لحظاتها.


Comments
0