عاشت ساكنة حي درب عمر بسطات، ليلة الأمس، على وقع حادث إنساني مؤثر، بعدما جرى العثور على رضيع حديث الولادة متخلى عنه في ظروف غامضة، ما خلف حالة من الصدمة والاستياء في أوساط المواطنين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم اكتشاف الرضيع خلال ساعات المساء، ليتم على الفور إشعار السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، التي انتقلت بسرعة إلى مكان الواقعة، حيث جرى اتخاذ الإجراءات المعمول بها لضمان سلامة الطفل.
وقد تم نقل الرضيع على وجه السرعة إلى مستشفى الحسن الثاني بسطات، من أجل إخضاعه للفحوصات الطبية الضرورية وتلقي العلاجات اللازمة، حيث أفاد مصدر طبي أن حالته الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق.
الحادث أعاد إلى الواجهة ظاهرة التخلي عن الأطفال حديثي الولادة، وما تطرحه من أسئلة اجتماعية وأخلاقية عميقة، تستدعي تضافر جهود مختلف المتدخلين، من مؤسسات رسمية ومجتمع مدني، للحد من هذه المآسي الإنسانية.
وفي السياق ذاته، باشرت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاتها للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتورطين، قصد ترتيب المسؤوليات القانونية وفق ما ينص عليه القانون.
وتبقى مثل هذه الحوادث جرس إنذار حقيقي، يدعو إلى تعزيز آليات الدعم الاجتماعي والنفسي، ونشر الوعي بخطورة التخلي عن الأطفال، حفاظًا على حقهم في الحياة والكرامة.


Comments
0