التعاون الوطني بإقليم النواصر يواصل حملته الشتوية لحماية الفئات الهشة من البرد القارس - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

التعاون الوطني بإقليم النواصر يواصل حملته الشتوية لحماية الفئات الهشة من البرد القارس

بلاغ

في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز الحماية الاجتماعية وصون كرامة الفئات الهشة، تواصل مديرية التعاون الوطني بإقليم النواصر تنفيذ حملتها الشتوية السنوية، التي تُنظم مع حلول فصل الشتاء، لمواجهة تداعيات موجات البرد القارس التي تهدد سلامة الأشخاص في وضعية هشاشة، خاصة الأشخاص بدون مأوى والمتشردين.

وتعتمد هذه الحملة الاجتماعية على تنظيم جولات ميدانية منتظمة، تشرف عليها فرق مختصة تابعة للتعاون الوطني، بتنسيق محكم مع السلطات المحلية ومختلف المتدخلين، حيث يتم رصد الأشخاص المتواجدين في الشوارع والأماكن المفتوحة، وتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية لهم، من أغطية وألبسة شتوية، قصد حمايتهم من انخفاض درجات الحرارة.

ولا تقتصر هذه المبادرة على تقديم الدعم المادي فقط، بل تشمل أيضًا توجيه المستفيدين نحو مراكز الإيواء ومؤسسات الرعاية الاجتماعية المتوفرة بالإقليم، من أجل ضمان ظروف إيواء لائقة، وتوفير الحد الأدنى من الرعاية الاجتماعية والصحية. وتندرج هذه المقاربة ضمن رؤية إنسانية تروم الحد من مخاطر التشرد، وتقليص حالات التعرض للمضاعفات الصحية المرتبطة بالبرد، خاصة في صفوف الأشخاص الأكثر عرضة للخطر

وقد أضحت هذه الحملة تقليدًا سنويًا يعكس انخراط التعاون الوطني وشركائه في تنزيل سياسات القرب الاجتماعي، وتعزيز قيم التضامن والتكافل، خصوصًا خلال الفترات التي تعرف تراجعًا كبيرًا في درجات الحرارة، وما يرافقها من تحديات إنسانية واجتماعية

ولقيت الحملة الشتوية للتعاون الوطني بإقليم النواصر إشادة واسعة من طرف الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، التي نوهت بالمجهودات المبذولة وبالروح التضامنية التي تطبع هذه المبادرات، داعية في الوقت نفسه إلى مواصلة وتعزيز مثل هذه التدخلات الاجتماعية، لما لها من أثر مباشر في حماية الفئات الهشة، وترسيخ قيم الإنسانية والتآزر داخل المجتمع.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث