خطوة في مسار التأهيل القياديفي خطوة لافتة تعكس الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة الملكية في إعداد الجيل القادم من القيادة، قام جلالة الملك بتعيين ولي العهد الأمير منسقًا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.ويأتي هذا التعيين في سياق دينامية متواصلة تهدف إلى تمكين ولي العهد من اكتساب خبرة ميدانية ومؤسساتية داخل واحدة من أهم المؤسسات السيادية في الدولة، وهي القوات المسلحة الملكية. ويُنظر إلى هذا الدور الجديد باعتباره محطة مفصلية في مسار التأهيل التدريجي للأمير الشاب لتحمل مسؤولياته المستقبلية.دلالات استراتيجية للتعيينيحمل هذا القرار أبعادًا متعددة، تتجاوز الطابع الإداري إلى أفق استراتيجي أوسع، حيث يعكس حرص الملك على إشراك ولي العهد في القضايا الدفاعية والعسكرية، التي تشكل ركيزة أساسية في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد. كما يُبرز التعيين ثقة المؤسسة الملكية في قدرات ولي العهد واستعداده للانخراط في مهام ذات طابع حساس.ومن شأن هذا المنصب أن يتيح للأمير مولاي الحسن الاطلاع عن قرب على آليات اشتغال القيادة العامة، والتنسيق بين مختلف المصالح، فضلًا عن الإلمام بالتحديات الأمنية والاستراتيجية التي تواجه المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.تقاليد ملكية في إعداد الخلفلا يُعد هذا التوجه جديدًا في التقاليد الملكية، إذ درجت الأنظمة الملكية على إشراك أولياء العهد في دواليب الحكم ومراكز القرار منذ سن مبكرة، بهدف صقل مهاراتهم القيادية وتعزيز جاهزيتهم لتولي المسؤولية. ويُعد المجال العسكري أحد أبرز هذه المحطات، نظرًا لما يتطلبه من انضباط وخبرة استراتيجية.
تعيين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقًا للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية


Comments
0