أثار القس الإسباني خافيير آيزبون جدلاً واسعاً بعد نشره تدوينات تضمنت دعوات عدائية وتحريضية ضد المغرب، دعا فيها إلى قصف العاصمة الرباط، مستحضراً خطابات وأفكاراً متطرفة تعود إلى حقب تاريخية مضت، وهو ما قوبل باستنكار واسع في الأوساط الإعلامية والشعبية.وأمام تصاعد ردود الفعل الرافضة، سارعت مطرانية بامبلونا في إسبانيا إلى إعلان تبرؤها من تلك التصريحات، مؤكدة أنها لا تمثل موقف الكنيسة، ووصفتها بأنها مرفوضة وغير مسؤولة وتتعارض مع قيم الاحترام والتعايش.وفي أعقاب ذلك، أقدم القس على حذف حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أصدر اعتذاراً رسمياً موجهاً إلى الكنيسة وإلى الرأي العام، معرباً عن أسفه لما صدر عنه من تصريحات أثارت موجة من الغضب والانتقاد.وتؤكد هذه الواقعة أن خطابات الكراهية والتحريض لا مكان لها في العلاقات بين الشعوب، فيما يواصل المغرب ترسيخ مكانته كدولة ذات سيادة، تقوم على مبادئ الانفتاح والتسامح واحترام القانون، بعيداً عن دعوات التطرف والاستفزاز.
اعتذار رسمي لقس إسباني بعد تصريحات مسيئة ضد المغرب أثارت موجة استنكار واسعة


Comments
0