ان النزاع القائم بين ايران والولايات المتحدة الأمريكية هو من اكثر الموضوعات الساخنة في السياسة الدولية،حيث بدأت هذه المواجهة منذ الثورة الإيرانية سنة1979 لتتطور الى نزاع شامل،يشمل العديد من الجوانب بما في ذلك البرنامج النووي الايراني،والمواجهات العسكرية،والعقوبات الاقتصادية.
ترى الولايات المتحدة الأمريكية ان البرنامج النووي الإيراني يشكل تهديدا لامنها القومي،بينما ترى ايران انه من حقها تطوير الطاقة النووية لاغراضها السلمية.
ومن هنا شهدت المنطقة العديد من المواجهات العسكرية بين ايران والولايات المتحدة الأمريكية،بما في ذلك الهجمات على القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.
حينها قامت الولايات المتحدة الأمريكية بفرض عقوبات اقتصادية على ايران وهذا ما اثر على اقتصادها بشكل كبير.
ومؤخرا تم اغتيال علي خامنئي الذي كان يتحرك بخطوات واثقة نحو التخطيط لاستهداف عدوه الا انه لقي حتفه قبل تنفيد مخططه،وتلقت ايران هجمات متتالية من الولايات المتحدة الأمريكية كتحذير لعدم الاستهزاء بقوتها واسلحتها.
اتخدت كل دولة موقفا تجاه ما يقع،هل يا تراه بداية لاندلاع حرب عالمية ثالثة؟ام تصفية حسابات؟
ترى روسيا ان الحوار والتفاوض هما الحلان المناسبان لهذا النزاع وان العقوبات الأمريكية على ايران غير قانونية،فيما توافقها الصين الرأي مضيفة أن الدبلوماسية هي أداة حل النزاع،اما اوربا فهي الاخرى لا تجد حلا سوى التفاوض والحوار معتبرة أن العقوبات الأمريكية على ايران غير فعالة.
بينما في الاخير نجد موقف دول الخليج والتي تعتبر ان ايران تشكل تهديدا لامنها القومي وبالتالي تدعو الى اتخاذ إجراءات صارمة ضدها.
عموما ما يقع في العالم باسره من نزاعات ونشوبات تروح ضحيتها ارواح وتسفك فيها دماء،لا يمكن ايقافها الا بالجلوس على طاولة الحوار الدولي بمشاركة جميع الأطراف المعنية في المفاوضات دون اللجوء الى التصعيد.


Comments
0