يخلّد الشعب المغربي، يوم السبت 28 فبراير، الذكرى التاسعة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، في مناسبة وطنية رمزية تعبّر عن عمق التلاحم الذي يجمع المغاربة بالأسرة الملكية الشريفة، وعن مشاعر التقدير والمحبة التي تحظى بها هذه الأميرة في قلوب المواطنات والمواطنين.
وتُعد هذه الذكرى محطة سنوية يستحضر فيها المغاربة ما يرمز إليه ميلاد الأميرة للا خديجة من أمل متجدد في مستقبل الوطن، ومن استمرار لنهج العناية بالطفولة وبالأجيال الصاعدة، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما تشكل هذه المناسبة فرصة لتجديد أواصر الوفاء والولاء للعرش العلوي المجيد، والتعبير عن الاعتزاز بالاستقرار الذي تنعم به المملكة المغربية، وبما تحقق من أوراش تنموية وإصلاحات كبرى همّت مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
ويحرص المغاربة، في مثل هذه اللحظات الوطنية، على استحضار القيم النبيلة التي يقوم عليها المجتمع المغربي، وفي مقدمتها التضامن والتآزر وحب الوطن، وهي القيم التي تشكل أساس بناء مغرب الغد، مغرب الكرامة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
وإذ يحتفل الشعب المغربي بهذه الذكرى الغالية، فإنه يرفع أكفّ الدعاء بأن يحفظ الله صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، ويقرّ عين جلالة الملك محمد السادس بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يديم على الأسرة الملكية الشريفة نعمة الصحة والعافية، وعلى وطننا العزيز مزيداً من الأمن والاستقرار والتقدم.


Comments
0