شهدت مدينة فاس خلال الساعات الأخيرة حالة من الاستنفار الأمني والقضائي عقب العثور على موظف بقطاع العدل جثة هامدة داخل منزل يعود لبرلماني سابق، في واقعة وصفت بالغامضة وأثارت اهتماما واسعا لدى الرأي العام المحلي والوطني، خصوصاً بعد العثور على مبلغ مالي كبير يناهز 200 مليون سنتيم داخل سيارة الهالك
بحسب المعطيات الأولية المتداولة، فقد تم العثور على الموظف المتوفى مساء الأربعاء 10 يونيو 2026 داخل منزل أحد البرلمانيين السابقين بمدينة فاس. وعلى إثر ذلك، باشرت السلطات المختصة إجراءاتها القانونية المعتادة، حيث انتقلت مختلف المصالح الأمنية والقضائية إلى مكان الحادث للقيام بالمعاينات الضرورية وجمع الأدلة والمعطيات التي قد تساعد على كشف ظروف وملابسات الوفاة.
وأفادت مصادر إعلامية متطابقة أن الهالك كان يشغل مهمة وكيل الحسابات بصندوق المحكمة الإدارية بفاس، وهي وظيفة ترتبط بتدبير الجوانب المالية والمحاسباتية داخل المؤسسة القضائية، الأمر الذي زاد من حساسية القضية وأثار العديد من التساؤلات حول خلفياتها المحتملة.


Comments
0