بشرى مبكير
عرف درب مولاي الشريف على مستوى الزنقة 9 صباح اليوم، انهيار جزء من أحد المنازل في حادث مر دون تسجيل إصابات، بعدما تبين أن المنزل كان خاليا من السكان وقت وقوع الانهيار.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المنزل المنهار كان موضوع قرار بالهدم منذ سنة 2021، في انتظار استفادة عدد من الأسر التي كانت تقطن به من برنامج إعادة الإسكان.
وقد استنفرت الواقعة المصالح والسلطات المختصة، التي عملت على اتخاذ الإجراءات اللازمة والتعامل مع الوضع تفاديا لأي مخاطر محتملة، خاصة في ظل طبيعة البنايات المعنية.
ويأتي هذا الحادث في سياق ملف أوسع يرتبط بإعادة إسكان الأسر التي غادرت منازلها بالمنطقة، حيث تشير المعطيات المتداولة إلى أن حوالي 430 عائلة ما زالت تنتظر الاستفادة من برنامج إعادة الإسكان بعد مغادرتها مساكنها.
وتبذل السلطات المحلية، تحت إشراف محمد الطوس، عامل عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي جهودا لإيجاد حلول لهذا الملف، في ظل استمرار انتظار عدد من الأسر للاستفادة من السكن المخصص لها.
ويعيد انهيار المنزل فتح النقاش حول استعجالية معالجة وضعية البنايات المهددة، وتسريع برامج إعادة الإسكان، خصوصا بالنسبة للأسر التي غادرت مساكنها منذ سنوات وتنتظر استكمال الإجراءات المرتبطة بإعادة إسكانها.
وفي هذا السياق، تتطلع الأسر المعنية إلى تفعيل الاتفاقية المتعلقة بتوفير 2000 شقة مخصصة لإعادة إسكان سكان درب مولاي الشريف والمناطق الأخرى المشمولة بالبرنامج، بما من شأنه إنهاء حالة الانتظار التي تعيشها عشرات الأسر.
وبينما مر حادث انهيار المنزل دون خسائر بشرية، فإن الواقعة تذكر مجددا بأن ملف البنايات المهددة وإعادة الإسكان يظل من الملفات التي تتطلب تسريع المعالجة، حفاظا على سلامة السكان وضمانا لحق الأسر المعنية في الاستقرار السكني.


Comments
0