تعيش مكونات نادي الوداد الرياضي على وقع توتر متزايد، في ظل استمرار النتائج السلبية التي عمّقت من أزمة الفريق خلال مرحلة الإياب من البطولة الاحترافية. وجاءت الهزيمة الأخيرة أمام يعقوب المنصور بهدفين مقابل واحد، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس، لتزيد من حدة الاحتقان داخل المدرجات.وعبّرت جماهير الفريق الأحمر عن غضبها من الوضع الحالي، موجّهة انتقادات مباشرة لرئيس النادي هشام آيت منا، ومطالبة إياه بتقديم استقالته، بعد سلسلة من خمس مباريات متتالية دون تحقيق أي فوز، وهو ما اعتبرته دليلاً على تراجع الأداء وسوء التدبير.في السياق ذاته، تحرّك برلمان النادي في محاولة لاحتواء الأزمة، حيث باشر عدد من المنخرطين إجراءات المطالبة بافتحاص مالية الوداد، عبر التوقيع على وثيقة رسمية تروم الوقوف على تفاصيل المصاريف، التي سبق للرئيس أن كشف خلال آخر جمع عام أنها تجاوزت 20 مليار سنتيم.وتطرح هذه التطورات عدة تساؤلات حول مستقبل إدارة النادي في المرحلة المقبلة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الجماهيرية، مقابل تحركات داخلية قد تعيد رسم ملامح التسيير داخل أحد أكبر الأندية الوطنية.
بعد توالي النكسات…جماهير الوداد تصب جام غضبها على ايت منا وتطالبه بالرحيل


Comments
0