سطات – احتضنت ثكنة الوقاية المدنية بسطات، التابعة لـالمديرية العامة للوقاية المدنية، مراسيم تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية، بحضور عامل إقليم سطات محمد علي حبوها، إلى جانب مسؤولين مدنيين وعسكريين، ومنتخبين، وممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

وانطلقت فقرات الحفل بتحية العلم الوطني، تلتها مراسم الاستقبال الرسمي، قبل أن يقدم القائد الإقليمي عرضا مؤسساتيا استعرض فيه حصيلة التدخلات السنوية، ومستوى الجاهزية العملياتية، وبرامج التكوين المستمر، فضلا عن الإمكانيات اللوجستيكية المعتمدة والتحديات المرتبطة بتدبير المخاطر على مستوى الإقليم.
وعكس العرض معطيات رقمية ومؤشرات ميدانية تؤطر عمل الجهاز خلال السنة الماضية، مسلطا الضوء على طبيعة التدخلات المسجلة، سواء المرتبطة بحوادث السير، أو الحرائق، أو الإسعافات والإنقاذ، في سياق التأكيد على دور الوقاية المدنية كفاعل محوري ضمن منظومة التدخل والاستجابة للطوارئ.

واقتصر برنامج التخليد هذه السنة على الجانب البروتوكولي والعرض المؤسساتي، دون تنظيم العروض التطبيقية الميدانية المعتادة في مثل هذه المناسبات. ووفق ما عاينته المنابر الإعلامية الحاضرة، فإن هذا الاختيار ارتبط ببرمجة زيارة عامل الإقليم وكثافة التزاماته الميدانية خلال اليوم نفسه، دون أن يؤثر ذلك على رمزية الحدث أو مكانته المؤسساتية.
وعقب انتهاء الجزء الرسمي، شهدت الثكنة محطة تفاعلية ذات بعد تربوي، تم خلالها استقبال مجموعة من التلميذات والتلاميذ الذين كانوا في زيارة تحسيسية. وقد استمع عامل الإقليم إلى مداخلاتهم حول دور الوقاية المدنية وأهمية ثقافة السلامة، في لقاء طبعته روح التواصل والانفتاح.

وتميزت هذه الفقرة بتقديم تدخلات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، ما عكس مستوى التأطير التربوي والانخراط الإيجابي للناشئة في ترسيخ مبادئ الوقاية. وقد لقيت مداخلاتهم استحسان الحضور وتصفيقا جماعيا.
وبذلك، جاء تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية بسطات في صيغة بروتوكول رسمي مختصر، مع تركيز واضح على البعد التحسيسي والتربوي، في انسجام مع أهداف المناسبة الرامية إلى نشر ثقافة الوقاية وتعزيز وعي المجتمع، خاصة لدى الأجيال الصاعدة، بأهمية الاستعداد لمختلف المخاطر.


Comments
0