ترامب يعلن عن محادثات جديدة مع إيران اعتبارا من الإثنين...وايران تنفي | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |متفرقات

ترامب يعلن عن محادثات جديدة مع إيران اعتبارا من الإثنين…وايران تنفي

113-183425-muscat-talks-iran-agenda-red-line_700x400

وكالات..

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن مفاوضات جديدة ستبدأ مع إيران، الإثنين، بعدما علّق شنّ ضربات على طهران، مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع.

وقال ترامب للصحافيين، ليل الأحد – الإثنين، على متن الطائرة الرئاسية، إنه “من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حاليا، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ غدا (الإثنين) بعد الظهر”.

وكان ترامب قد ذكر أن قرار تعليق الهجوم جاء عقب طلب من إيران ودول أخرى في المنطقة وقف أي عمل عسكري والعمل على بلورة الخطوط العريضة لاتفاق، مشيرًا إلى أن الصفقة المحتملة تشمل إعادة فتح مضيق هرمز بصورة فورية وكاملة، وإنهاء ما وصفه بـ”التهديد النووي الإيراني”، ومؤكدًا أن إسرائيل ستكون جزءًا من هذا الالتزام.

ومن جانب آخر، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين، أن لا مفاوضات جارية حاليا مع الولايات المتحدة، مشيرة في المقابل إلى محادثات مع عمان بشأن إدارة مضيق هرمز. وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي “إننا لا نجري حاليا مفاوضات مع الولايات المتحدة. مفاوضاتنا هي مع عمان لتأمين ممر عبر مضيق هرمز”.

وقال بقائي إن ​بلاده تجري محادثات مع ​سلطنة ​عمان حول فتح ‌مسار ⁠جديد عبر مضيق هرمز، يكون ​عبارة ​عن ⁠طريق واحد ​يتضمن ​ممرات ⁠للدخول والخروج.

وتكثفت التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية، بالتزامن مع تراجع المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مؤشرات متزايدة على تقدم جهود التهدئة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن اتفاقا تم التوصل إليه بشأن مضيق هرمز، معربا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، وكاشفا أن المفاوضات مع طهران ستنطلق مساء الإثنين لبحث آليات التفاوض.

وأضاف أن الولايات المتحدة كانت على وشك تنفيذ هجوم واسع ضد إيران، إلا أن السعودية والإمارات وقطر وإيران طلبت تأجيل الضربة لإفساح المجال أمام الحلول الدبلوماسية.

في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ستعمل على إلزام الطرف الآخر بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مذكرة التفاهم، مشددا على ضرورة الالتزام ببنودها.

وبالتوازي مع ذلك، شهدت الساحة الإقليمية سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة، إذ بحث عراقجي مع نظيره العراقي فؤاد حسين، تطورات الأوضاع وسبل تعزيز التنسيق الإقليمي، كما أجرى مباحثات مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ركزت على دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود السياسية.

وفي السياق ذاته، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، سبل تنسيق الجهود المشتركة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث