جهة الشرق.. خصاص في آليات الحصاد يثير قلق الفلاحين رغم تحسن الموسم الفلاحي | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

جهة الشرق.. خصاص في آليات الحصاد يثير قلق الفلاحين رغم تحسن الموسم الفلاحي

IMG-20260619-WA0062

مع حلول موسم الحصاد، تعيش جهة الشرق موسماً فلاحياً يُعدّ أفضل نسبياً مقارنة بعدد من مناطق المملكة، بفضل التساقطات المطرية التي ساهمت في تحسين مردودية الزراعات، خاصة الحبوب. غير أن هذا التحسن يواكبه تحدٍّ كبير يتمثل في الخصاص الملحوظ في آليات الحصاد، الأمر الذي يثير مخاوف الفلاحين بشأن مصير محاصيلهم.ويؤكد عدد من الفلاحين أن تأخر عمليات الحصاد يجعل المحصول عرضة لمجموعة من المخاطر المناخية، من بينها الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وهبوب الرياح القوية، إضافة إلى العواصف الرعدية التي قد تتسبب في إتلاف جزء من الإنتاج أو التأثير على جودته.كما يشير المهنيون إلى أن تكلفة الحصاد ارتفعت بشكل ملحوظ هذا الموسم، حيث يتراوح ثمن حصاد الهكتار الواحد بين 500 و700 درهم، في حين تتراوح المردودية في بعض المناطق بين 5 و10 قناطير للهكتار، وهو ما يقلص هامش الربح بالنسبة لصغار ومتوسطي الفلاحين.ولا تقتصر معاناة الفلاحين على ارتفاع التكاليف فقط، بل تمتد إلى طول فترة الانتظار للحصول على موعد للحصاد، إذ يضطر العديد منهم إلى الانتظار ما بين أسبوع وعشرة أيام قبل وصول آلة الحصاد إلى حقولهم، في وقت تكون فيه كل ساعة مهمة للحفاظ على جودة المحصول وتفادي الخسائر.ويرجع الفلاحون هذا الوضع أساساً إلى قلة آليات الحصاد المتوفرة بالجهة، إضافة إلى عدم توافد عدد كافٍ من الحصادات القادمة من مناطق أخرى بالمملكة، كما كان يحدث خلال السنوات الماضية. ويُعزى ذلك إلى تحسن الموسم الفلاحي على الصعيد الوطني ووفرة المحاصيل في عدة جهات، ما جعل أصحاب هذه الآليات يفضلون الاشتغال داخل مناطقهم الأصلية لتلبية الطلب المتزايد.وأمام هذه الإكراهات، يطالب الفلاحون الجهات المعنية باتخاذ إجراءات عملية لدعم عملية الحصاد، من خلال تشجيع الاستثمار في المعدات الفلاحية وتسهيل ولوج الفلاحين إلى آليات الحصاد، بما يضمن إنقاذ المحاصيل في الوقت المناسب وتقليص الخسائر التي قد تنجم عن التأخير، خاصة في ظل التقلبات المناخية المتزايدة التي أصبحت تشكل تحدياً حقيقياً للقطاع الفلاحي.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث