قلعة السراغنة.. مبادرة صلح تنهي خلافاً عرضياً داخل مؤسسة صحية وتكرّس ثقافة الحوار | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

قلعة السراغنة.. مبادرة صلح تنهي خلافاً عرضياً داخل مؤسسة صحية وتكرّس ثقافة الحوار

IMG-20260619-WA0057

أسفرت مبادرة صلح إنسانية بمدينة قلعة السراغنة عن إنهاء خلاف عرضي نشب داخل إحدى المؤسسات الصحية بين طبيبة وأستاذة بقطاع التعليم، في خطوة لقيت استحساناً واسعاً لما حملته من رسائل إيجابية تدعو إلى الحوار والتسامح وتغليب المصلحة العامة.ووفق معطيات متطابقة، فقد تم تجاوز هذا الخلاف في أجواء طبعتها الحكمة وروح المسؤولية، بعدما انخرط عدد من الفاعلين في جهود وساطة هدفت إلى تقريب وجهات النظر واحتواء التوتر الذي رافق الواقعة، بما حفظ كرامة جميع الأطراف وساهم في إعادة الأمور إلى نصابها.وأشادت مصادر محلية بالتجاوب الإيجابي الذي أبدته الدكتورة زينب بوستة مع المبادرة التصالحية، معتبرة أن موقفها يعكس حساً مهنياً وأخلاقياً عالياً، ويجسد القيم الإنسانية التي ينبغي أن تسود داخل المؤسسات الصحية، باعتبارها فضاءات للخدمة والعطاء قبل أي اعتبار آخر.كما ساهم المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بقلعة السراغنة في تهيئة الظروف الملائمة لإنجاح مساعي الصلح، من خلال تشجيع الحوار واعتماد مقاربة تواصلية قائمة على التهدئة والتقريب بين الأطراف المعنية.وفي السياق ذاته، برز الدور الإيجابي للسيد محمد سرسيف، أحد الأطر الصحية بالمستشفى، الذي ساهم في تقريب وجهات النظر وتيسير مسار المصالحة، ما مكن من تجاوز الخلاف في إطار من الاحترام المتبادل وروح المسؤولية.وتؤكد هذه المبادرة أهمية ترسيخ ثقافة الوساطة والتواصل داخل المؤسسات العمومية، خاصة في القطاعات التي تعرف ضغطاً متواصلاً بفعل طبيعة الخدمات المقدمة للمواطنين، وفي مقدمتها القطاع الصحي.ويرى متابعون أن نجاح هذه المبادرة يشكل نموذجاً إيجابياً في تدبير الخلافات العابرة، ويعكس قدرة الحوار على تجاوز سوء الفهم وتفادي أي انعكاسات سلبية قد تؤثر على العلاقات الإنسانية أو على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.كما تعد هذه الواقعة مناسبة للتنويه بالمجهودات التي يبذلها نساء ورجال الصحة بإقليم قلعة السراغنة، من أطباء وممرضين وأطر إدارية وتقنية، في سبيل تقديم الخدمات الصحية للمواطنين رغم التحديات والإكراهات اليومية التي يواجهها القطاع.وتبقى الرسالة الأبرز التي تحملها هذه المبادرة أن الحوار والتسامح يظلان من أنجع السبل لمعالجة الخلافات، وأن قيم العفو والتفاهم تشكل أساساً متيناً لبناء مجتمع متماسك تسوده روح الاحترام والتعاون.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث