في مشهدٍ يعكس عمق العلاقات الثقافية والإنسانية بين فرنسا والمغرب، قامت السيدة الأولى لفرنسا، بريجيت ماكرون، اليوم بجولة مميزة داخل أزقة قصبة الأوداية التاريخية في قلب العاصمة المغربية الرباط.وقد ظهرت زوجة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهي تتجول بهدوء بين الممرات الضيقة ذات الطابع الأندلسي، حيث استوقفتها تفاصيل العمارة التقليدية التي تمزج بين اللونين الأبيض والأزرق، في لوحة فنية تجسد عبق التاريخ المغربي الأصيل.وتخللت الزيارة لحظات تفاعل لافتة مع عدد من الحرفيين المحليين، حيث أبدت بريجيت ماكرون اهتماماً خاصاً بالصناعات التقليدية، خصوصاً الزليج المغربي والنقش على الخشب، مستفسرة عن طرق الصنع التي توارثها الحرفيون عبر الأجيال.كما توقفت السيدة الأولى عند مطل القصبة المطل على نهر أبي رقراق، حيث استمتعت بالمنظر البانورامي الذي يجمع بين سحر الطبيعة وأصالة المكان، في أجواء ربيعية معتدلة زادت من جمالية الزيارة.وتندرج هذه الجولة ضمن برنامج ثقافي يهدف إلى تعزيز التبادل الحضاري بين البلدين، وتسليط الضوء على غنى التراث المغربي، خاصة في المواقع المصنفة ضمن التراث العالمي.وقد لقيت الزيارة ترحيباً من طرف الزوار والمواطنين الذين تواجدوا بعين المكان، حيث حرص بعضهم على التقاط صور تذكارية، في مشهد يعكس حفاوة الاستقبال وعمق الروابط الودية بين الشعبين المغربي والفرنسي.وتبقى قصبة الأوداية، بما تحمله من رمزية تاريخية وجمالية، محطة أساسية في أي زيارة رسمية، حيث تواصل استقطاب شخصيات عالمية تسعى لاكتشاف سحر المغرب وتاريخه العريق.
زوجة الرئيس الفرنسي تتجول بالرباط


Comments
0