الهزائم الأخيرة للوداد الرياضي أعادت إشعال فتيل الغضب داخل البيت الأحمر، ووضعت الرئيس هشام أيت منا أمام ضغط كبير، بعدما كان قد استبشر ببداية إيجابية مع المدرب محمد بنشريفة عقب تعويضه باتريس كارتيرون.
لكن نتائج الدورات الأخيرة جاءت عكس التطلعات، ما دفع أيت منا إلى تكثيف اتصالاته بحثا عن بديل لبنشريفة في محاولة لاحتواء الوضع وإيجاد مخرج لأزمة النتائج، خاصة مع اقتراب الفريق من موسم جديد بدون ألقاب، وهو ما سيكون الرابع تواليا.
غير أن مساعي الرئيس لم تكلل بالنجاح، ليجد نفسه مضطرا إلى تجديد الثقة في بنشريفة رغم تصاعد الانتقادات. وضعية زادت تعقيدا في ظل غضب الجماهير، ووجود ملفات مالية عالقة قد تهدد الفريق بالمنع من الانتدابات.
الأجواء داخل الوداد لا تبدو مستقرة، ولعل النقاش الحاد بين بنشريفة والإداري مرباح خلال مباراة الجديدة يعكس حجم التوتر والضغط داخل الفريق.
المرحلة الحالية تتطلب تلاحم جميع مكونات الوداد الرياضي، من أجل تجاوز الأزمة وإعادة الفريق إلى مساره الطبيعي كأحد أعمدة كرة القدم المغربية


Comments
0