عائشة كلاع تواصل حملتها الانتخابية.. محطة جديدة من قلب المكانسة | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

عائشة كلاع تواصل حملتها الانتخابية.. محطة جديدة من قلب المكانسة

مع الحدث ma3alhadet

تواصل الأستاذة عائشة كلاع حملتها الانتخابية بمختلف مناطق إقليم النواصر، حيث حطت، في محطة جديدة، الرحال بمنطقة المكانسة، وعقدت لقاءً تواصلياً مع عدد من الساكنة، خُصص لطرح مجموعة من القضايا التي تهم المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم وانشغالاتهم.

وتأتي هذه المحطة ضمن سلسلة من اللقاءات والجولات الميدانية التي تخوضها كلاع خلال الحملة الانتخابية، في محاولة للانتقال من الخطاب العام إلى التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى مطالبهم، لاسيما تلك المرتبطة بالحياة اليومية والخدمات والتنمية المحلية.

وشكل لقاء المكانسة مناسبة لفتح نقاش مباشر مع الحاضرين حول عدد من القضايا التي تهم المنطقة، في وقت تشكل فيه اللقاءات الميدانية فضاءً لعرض البرامج والتصورات، وفي المقابل تمكين المواطنين من طرح أسئلتهم والتعبير عن انتظاراتهم بشكل مباشر.

وخلال اللقاء، أكدت عائشة كلاع استعدادها للترافع عن قضايا المواطنين داخل المؤسسات، مشيرة إلى أهمية نقل انشغالات الساكنة ومطالبها إلى الجهات المعنية، والعمل على متابعتها وفق الآليات المؤسساتية والقانونية المتاحة.

كما شددت على أن التواصل مع المواطنين لا ينبغي أن يقتصر على فترة الحملة الانتخابية، بل يفترض أن يستمر بعد الاستحقاق، بما يسمح بتتبع الملفات المطروحة والوقوف على مدى الاستجابة للمطالب التي يتم التعبير عنها.

وأكدت كلاع أن الترافع المؤسساتي يشكل إحدى الآليات الممكنة للتعامل مع القضايا التي تهم المواطنين، خاصة الملفات المرتبطة بالخدمات العمومية والتنمية المحلية والقضايا الاجتماعية، مع التأكيد على أهمية طرح المطالب بوضوح ومتابعتها عبر القنوات المؤسساتية والقانونية.

وعكست محطة المكانسة، في السياق ذاته، أهمية الحضور الميداني خلال فترة الحملة الانتخابية، باعتبار أن التواصل المباشر يتيح الاستماع إلى الإشكالات من وجهة نظر المواطنين، ويضع المرشحين أمام مجموعة من الملفات التي تتطلب المتابعة والترافع داخل المؤسسات.

وتخوض عائشة كلاع هذه التجربة الانتخابية انطلاقاً من مسارها في المجال الحقوقي والعمل المدني، حيث تركز، خلال تواصلها مع المواطنين، على أهمية الإنصات إلى مطالبهم وربط العمل السياسي بالقضايا الاجتماعية وانتظارات الساكنة.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، تدخل الحملة الانتخابية مراحلها الأخيرة، لتتحول كل محطة ميدانية إلى مناسبة جديدة لطرح القضايا والاستماع إلى المواطنين، فيما يبقى التحدي بعد الاستحقاق مرتبطاً بمدى القدرة على متابعة الملفات وتحويل الالتزامات المعلنة إلى عمل مؤسساتي قابل للتتبع والتقييم.

وفي المقابل، يجد المواطن نفسه أمام اختيارات وبرامج متعددة، ما يجعل الاطلاع على مضامين البرامج والاستماع إلى مختلف المرشحين ومقارنة التصورات المطروحة من العناصر التي يمكن أن تساعده على اتخاذ قراره الانتخابي وفق قناعته الشخصية.

وتبقى العملية الانتخابية مسؤولية مشتركة؛ فالمرشح مطالب بتقديم خطاب واضح وتصوّر قابل للتنفيذ، فيما يمارس الناخب حقه في الاختيار بحرية ومسؤولية، بعيداً عن أي ضغط أو تأثير.

وهكذا، شكلت محطة المكانسة حلقة جديدة ضمن مسار الحملة الانتخابية لعائشة كلاع، وفتحت نقاشاً حول عدد من انتظارات الساكنة، في وقت يقترب فيه موعد الاقتراع، حيث ستكون صناديق التصويت المجال الذي يعبر من خلاله الناخبون عن اختياراتهم.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث