نتحدث عن الغش و اللا مسؤولية بكل القطاعات و ننبه المسؤولين لتبعاتها التي تنعكس سلبا على البلاد و العباد ، و لكن بأن يصل الأستهتار رموز المملكة فهنا يجب ان نطرح سؤالا هل هؤلاء المسؤولين لا يعرفون عن الوطن و الوطنية إلا الوقوف بالمناسبات ببذلهم المنمقة و أحذيتهم اللامعة ليلتقطو الصور بالمناسبات الرسمية و غير الرسمية .
اليوم و نحن على مشارف الذكرى 27 لعيد العرش المجيد ، تزينت الطرق بالعلم الوطني الذي يعود تاريخه و بشكله الحالي المكون من حقل أحمر تتوسطه نجمة خماسية خضراء إلى 17 نوفمبر 1915 و ذلك بظهير صادر عن السلطان مولاي يوسف ، و للإشارة فقبل هذا الشكل الحديث، مرّ المغرب برايات وألوان مختلفة عبر العصور، مثل العلم الأسود للمرابطين والعلم الأبيض للموحدين والمرينيين والسعديين.
و في نفس السياق دائما فعلم المملكة ليس مجرد رمز فقط ، لكنه يحضى بالتقدير و الإحترام الكبيرين لدى المؤسسات و المواطنين ، لنتفاجأ اليوم و قببل مناسبة مجيدة كعيد العرش المجيد ، باعلام ذات جودة اقل ما يقال عنها رديئة جدا ، مجرد تعليقها بدأت بالتمزق ، خاصة مع قوة الرياح بالصويرة ظهرت عيوبها باليوم الأول ، لنتساءل من المسؤول أم أن لا احد مسؤول بهذه القلعة العلوية الشريفة التي تخجلنا تصرفات بعض المسؤولين فيها …
#علم المملكة خط أحمر لكن الغش طاله أيضا لندرك مستوى الفساد بهذا الوطن


Comments
0