قبل حلول عاشوراء.. ساكنة بوسكورة تطالب بتشديد المراقبة على المفرقعات حمايةً للأطفال والحفاظ على السكينة العامة | m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

قبل حلول عاشوراء.. ساكنة بوسكورة تطالب بتشديد المراقبة على المفرقعات حمايةً للأطفال والحفاظ على السكينة العامة

مع الحدث ma3alhadet

مع اقتراب مناسبة عاشوراء، تتجدد بمدينة بوسكورة مخاوف العديد من الأسر من عودة ظاهرة بيع وترويج المفرقعات والشهب النارية التي أصبحت تشكل هاجساً سنوياً للساكنة، بالنظر إلى ما تسببه من حوادث وإصابات، فضلاً عن تأثيرها السلبي على الأمن والطمأنينة داخل الأحياء السكنية.

وتشهد الأيام التي تسبق عاشوراء عادة ارتفاعاً في الإقبال على اقتناء المفرقعات من طرف الأطفال واليافعين، حيث تنتشر هذه المواد في عدد من الأسواق ونقط البيع العشوائية، في غياب الوعي الكافي بخطورة استعمالها. وتؤكد أسر بوسكورة أن هذه الظاهرة لم تعد مجرد مظهر احتفالي عابر، بل تحولت إلى مصدر قلق حقيقي يهدد سلامة الأبناء ويعرضهم لمخاطر قد تكون عواقبها وخيمة.

ففي كل سنة، تتكرر حوادث مرتبطة بسوء استعمال المفرقعات، تتراوح بين الحروق والجروح والإصابات الجسدية المختلفة، بينما تسجل في بعض الحالات أضرار خطيرة قد تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً. كما أن الأصوات القوية الناتجة عن انفجار هذه المواد تثير الخوف في صفوف الأطفال الصغار وتسبب الإزعاج لكبار السن والمرضى، فضلاً عن تأثيرها على راحة السكان واستقرارهم.

وتعبر العديد من الأسر عن استغرابها من استمرار ترويج هذه المواد الخطيرة بالقرب من التجمعات السكنية، مطالبة بتدخل الجهات المختصة للحد من انتشارها قبل أن تتحول الفرحة المرتبطة بعاشوراء إلى مآسٍ إنسانية وإصابات كان بالإمكان تفاديها من خلال المراقبة والوقاية.

كما يرى متابعون للشأن المحلي أن تنامي هذه الظاهرة يستوجب مقاربة استباقية تقوم على تشديد الرقابة على الأسواق والمحلات التي تعرض المفرقعات للبيع، إلى جانب تكثيف الحملات التحسيسية لفائدة الأطفال والأسر من أجل التعريف بالمخاطر الصحية والأمنية المرتبطة باستعمالها.

وفي الوقت الذي تستعد فيه الأسر للاحتفال بهذه المناسبة الدينية في أجواء عائلية يسودها الفرح والتآزر، ترتفع الأصوات المطالبة بالحفاظ على الطابع الآمن للاحتفال، بعيداً عن كل الممارسات التي قد تعرض حياة المواطنين للخطر أو تتسبب في اضطراب السكينة العامة.

وتؤكد فعاليات جمعوية ومهتمون بالشأن المحلي أن مسؤولية حماية الأطفال من مخاطر المفرقعات لا تقتصر على السلطات وحدها، بل تشمل كذلك الأسر والمؤسسات التربوية ومختلف مكونات المجتمع المدني، من خلال نشر ثقافة الوعي والوقاية وتعزيز السلوك المسؤول لدى الناشئة.

وفي هذا السياق، توجه ساكنة مدينة بوسكورة نداءً إلى السلطات المحلية والأجهزة المختصة من أجل تكثيف عمليات المراقبة خلال الفترة المقبلة، والتصدي لبيع المفرقعات والشهب النارية التي تشكل خطراً على الأطفال والمواطنين، مع اتخاذ التدابير اللازمة لضمان مرور مناسبة عاشوراء في ظروف آمنة تحفظ الأرواح والممتلكات.

إن الحفاظ على سلامة الأطفال يظل أولوية قصوى، خاصة في المناسبات التي تعرف إقبالاً كبيراً على استعمال مواد قد تكون عواقبها وخيمة. لذلك يبقى الرهان على تضافر جهود الجميع من أجل جعل عاشوراء مناسبة للفرح والاحتفال المسؤول، بعيداً عن كل السلوكيات التي قد تحول لحظات البهجة إلى لحظات ندم ومعاناة.

وبين تطلعات الأسر إلى أجواء آمنة، وانتظارات الساكنة لتدخل حازم من الجهات المختصة، يبقى الأمل قائماً في أن تعرف مدينة بوسكورة تعبئة شاملة للحد من هذه الظاهرة، حفاظاً على سلامة الأطفال وصوناً للسكينة العامة التي تعتبر حقاً مشروعاً لجميع المواطنين.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث