محمد وهبي يقود أسود الأطلس خلفاً لوليد الركراكي بعد حفل وداع مؤثر بالرباط - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

محمد وهبي يقود أسود الأطلس خلفاً لوليد الركراكي بعد حفل وداع مؤثر بالرباط

Screenshot_20260305_224630_com_twitter_android_GalleryActivity

شهد مركب محمد السادس لكرة القدم، مساء اليوم الخميس، لحظة مؤثرة في تاريخ الكرة المغربية، بعدما تم توديع المدرب وليد الركراكي خلال حفل رسمي نظمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قبل أن يتم الإعلان مباشرة عن تعيين محمد وهبي مدرباً جديداً لـ المنتخب المغربي لكرة القدم.

 

وجاء هذا الإعلان في أجواء امتزجت فيها مشاعر الامتنان لمرحلة الركراكي مع بداية صفحة جديدة يقودها وهبي، الذي انتقل من تدريب الفئات السنية إلى قيادة المنتخب الأول في خطوة تعكس ثقة الجامعة في الأطر الوطنية.

 

محمد وهبي… من الأشبال إلى الأسود

 

بعد انتهاء مراسم التكريم، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسمياً تعيين محمد وهبي مدرباً جديداً للمنتخب الوطني الأول، في خطوة تكرس سياسة منح الفرصة للأطر الوطنية الصاعدة.

ويأتي هذا الاختيار بعد النجاحات التي حققها وهبي مع منتخب U20 ، حيث قاد “أشبال الأطلس” إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بلقب كأس العالم للشباب 2025، عقب الفوز في المباراة النهائية على منتخب الأرجنتين بنتيجة هدفين دون رد، في بطولة احتضنتها تشيلي.

ويعد هذا التتويج محطة بارزة في تاريخ الكرة المغربية، إذ أصبح المغرب أول بلد عربي يحرز هذا اللقب وثاني منتخب إفريقي يحققه بعد غانا، وهو ما عزز من مكانة المدرب الشاب داخل المشروع الكروي الوطني.

 

طاقم تقني جديد وتحديات قادمة

 

وكشفت الجامعة خلال الحفل أيضاً عن الطاقم التقني المساعد للمدرب الجديد، حيث سيضم الجهاز الفني كلاً من البرتغالي جواو ساكرامنتو إلى جانب اطر أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقا من أجل توفير أفضل الظروف لنجاح المرحلة المقبلة.

 

ويواجه محمد وهبي تحدياً كبيراً في أول تجربة له على رأس المنتخب الأول، خاصة أنه يخلف مدرباً ترك بصمة قوية في تاريخ “أسود الأطلس”. غير أن الثقة التي وضعتها فيه الجامعة تعكس الرهان على الاستمرارية والبناء على النجاحات التي تحققت في السنوات الأخيرة.

 

مرحلة جديدة للكرة المغربية

 

مع طي صفحة الركراكي وفتح صفحة وهبي، تدخل الكرة المغربية مرحلة جديدة عنوانها الاستمرارية وتطوير المشروع الكروي الوطني. فالتحدي اليوم لا يقتصر على الحفاظ على المكتسبات، بل يتجاوز ذلك إلى مواصلة البناء على الجيل الصاعد الذي حقق إنجازات لافتة في الفئات السنية.

 

ويبقى الهدف الأبرز في المرحلة المقبلة هو الحفاظ على التنافسية التي وصل إليها المنتخب المغربي، والاستعداد بأفضل شكل للاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث