تشهد جنبات إعدادية سيدي يحيى وجود حفرة ناتجة عن عدم إتمام الأشغال، وهو ما أصبح يشكّل خطرًا حقيقيًا على سلامة التلميذات والتلاميذ، خاصة في ظل التساقطات المطرية التي تعرفها المدينة خلال هذه الأيام.
ويطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول أسباب عدم استكمال الأشغال في محيط المؤسسة التعليمية، حيث إن وجود هذه الحفرة، خصوصًا مع انتشار الحجارة أمام باب الإعدادية، يزيد من احتمال وقوع حوادث قد لا تُحمد عقباها.
وأمام هذا الوضع المقلق، يبقى التدخل العاجل للجهات المعنية أمرًا ضروريًا من أجل إصلاح هذه الحفرة وتأمين محيط المؤسسة، حفاظًا على سلامة التلميذات والتلاميذ وضمان شروط ولوج آمن إلى المؤسسة التعليمية.


Comments
0