مع اختتام فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، المنظمة بمدينة مكناس من 20 إلى 28 أبريل، صرفت ولاية أمن مكناس، كعادتها في مثل هذه المواعيد الوطنية الكبرى، أقصى طاقاتها البشرية واللوجستية لتأمين هذا الحدث الذي استقطب 1,136,952 زائرا.
وقد عملت مصالح الأمن على وضع إستراتيجية أمنية متكاملة لضمان سلاسة تنقل الزوار وحماية سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم. هذا التعبير الحضاري والنوعي للخدمات الأمنية، وُجد صداه الواسع في مشاعر الارتياح التي عبّر عنها زوار المعرض والعارضون على حد سواء، حيث لم يتم تسجيل أي حوادث أمنية أو نزاعات تذكر، وهو ما يُعد مؤشراً دالاً على كفاءة الخطط الأمنية الموضوعة.
إن هذا النجاح البارز لم يأت صدفة، بل كان ثمرة تضافر جهود كل الفاعلين تحت القيادة الميدانية المباشرة من طرف السيد الصديق الطرشولي، والي أمن مدينة مكناس، ونائبه السيد محمد بوجنان، وكل رؤساء المصالح والفرق الأمنية التي ظلت على أهبة الاستعداد مزودة بكامل المعدات اللازمة. فكل التحية والتقدير لنساء ورجال الأمن الوطني بمكناس الذين تحت قيادة حكيمة، جسّدوا أسمى معاني التفاني في خدمة الوطن والمواطن.
في زمن تتصاعد فيه التحديات الأمنية والتنظيمية، يؤكد أمن مكناس أن درع الحماية الذي يوفره للمواطنين هو صمام الأمان لكل فعالية كبرى. فرادته في النجاح ليست حدثا طارئا، بل هي منهج راسخ ومكتسب دائم تترجمه ولاية أمن مكناس من خلال يقظتها المستمرة لاستباق كل ما من شأنه المساس بأمن المنظومة الاقتصادية والاجتماعية لمدينة مكناس. تظل الصورة الأسمى في ختام كل معرض هي فرحة الزائر بأمانه؛ وذاك هو جوهر الخدمة الأمنية النبيلة.
“الف تحية وتقدير لكل رجال ونساء الأمن الوطني بالعاصمة الاسماعلية. وعلى رأسهم السيد الحاج الصديق الطرشولي والي أمن مدينة مكناس”.


Comments
0