ندوة علمية وطنية ودولية بسطات تسلط الضوء على داء الليشمانيات ونهج “الصحة الواحدة” - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

ندوة علمية وطنية ودولية بسطات تسلط الضوء على داء الليشمانيات ونهج “الصحة الواحدة”

IMG-20260423-WA0042

احتضنت جامعة الحسن الأول بمدينة سطات، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، فعاليات النسخة الوطنية الثالثة والنسخة الدولية الأولى لعلم الأمراض المعدية، والتي تمحورت حول موضوع: داء الليشمانيات ونهج “الصحة الواحدة”، بمشاركة خبراء وباحثين من المغرب وخارجه، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات أكاديمية وصحية وطنية ودولية.وافتُتحت أشغال هذه التظاهرة العلمية بحفل رسمي بالمدرج الروماني، تميز بكلمات لكل من عبد اللطيف مكرم، والمدني سعد، ومحمد الشاكري، حيث أكد المتدخلون على أهمية تعزيز البحث العلمي والتنسيق المؤسساتي لمواجهة الأمراض الطفيلية ذات التأثير الواسع على الصحة العامة.وشهد البرنامج العلمي سلسلة من الجلسات المتخصصة،

استهلت بمحور حول علم الأوبئة وبرامج المكافحة، حيث تم تقديم عروض حول الوضعية الوبائية لداء الليشمانيات في المغرب، من بينها مداخلة صند بوحوت، إضافة إلى عرض دولي قدمه سوراب جاين، أبرز من خلاله الجهود العالمية لمكافحة هذا المرض، خاصة في سياق الأمراض المدارية المهملة.كما تناولت الجلسة الثانية بيولوجيا وبيئة النواقل،

مع التركيز على دور ذباب الرمل في نقل العدوى، من خلال مداخلات علمية من بينها عرض سامية بوساء حول التوزيع الجغرافي للنواقل بالمغرب، ومساهمة ماريبيل خيمينيز ألونسو التي سلطت الضوء على التجربة الإسبانية في رصد تفشي المرض.وفي الفترة المسائية، ركزت الجلسات على التشخيص والعلاج ونهج “الصحة الواحدة”، حيث ناقش محمد الشكري تحديات انتقال المرض في جهة مراكش-آسفي، فيما قدمت طاسي نورة وبوراهوات عائشة تحليلات حول صعوبات تشخيص وعلاج الحالات الحشوية لدى مختلف الفئات. كما استعرض ميرينو خافيير نموذج “الصحة الواحدة” من خلال تجربة ميدانية بمدينة مدريد.وتُوجت أشغال اليوم العلمي بتنظيم ورشة تطبيقية متقدمة حول تقنيات أخذ العينات والتشخيص، أشرف عليها فريق بحثي متخصص، حيث مكنت المشاركين من اكتساب مهارات عملية في الفحص المخبري والتقنيات الجزيئية، إلى جانب مناقشة التحديات المرتبطة بمحدودية الموارد في بعض البيئات الصحية.كما أبرزت الورشة أهمية التكوين المستمر لفائدة الطلبة والمهنيين، خصوصاً في ظل تزايد انتشار داء الليشمانيات بأشكاله المختلفة (الجلدية والحشوية والكلبية)، والحاجة إلى اعتماد مقاربات متعددة التخصصات تجمع بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.تعكس هذه التظاهرة العلمية الدينامية المتنامية التي يشهدها البحث في مجال الأمراض المعدية بالمغرب، كما تؤكد على أهمية التعاون الدولي وتكامل الجهود بين مختلف الفاعلين لمواجهة داء الليشمانيات باعتباره تحدياً صحياً قائماً. ويظل اعتماد نهج “الصحة الواحدة” رافعة أساسية لتعزيز فعالية استراتيجيات الوقاية والتشخيص والعلاج، بما يسهم في الحد من انتشار المرض وتحسين مؤشرات الصحة العمومية على المستويين الوطني والدولي.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث