أعادت كثافة نقاط المراقبة الأمنية المنتشرة على الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي وجدة والسعيدية فتح النقاش حول مدى التوازن بين متطلبات الأمن وضمان انسيابية حركة السير، خاصة خلال الموسم الصيفي الذي يعرف توافداً كبيراً للمصطافين على مدينة السعيدية.من مغاربة العالم ومغاربة الداخل ممايجعل الطريق تعرف حركة سيركثيفة.
وهذا مايؤكده عدد من مستعملي هذا المحور الطرقي أن الرحلة، التي لا تتجاوز مسافتها 60 كيلومتراً، أصبحت تتخللها نقاط مراقبة متقاربة، حيث يتم تسجيل ما يقارب 11 نقطة أمنية موزعة بين دوريات الأمن الوطني والدرك الملكي، الأمر الذي يدفع السائقين إلى تخفيض السرعة أو التوقف بشكل متكرر على امتداد الطريق.
ويرى عدد من السائقين أن هذه الإجراءات، رغم أهميتها في تعزيز الأمن والسلامة الطرقية، تنعكس على زمن الرحلة، الذي قد يمتد إلى ما بين ساعة و20 دقيقة وساعة ونصف، وهو ما يثير تساؤلات حول إمكانية تحقيق توازن أكبر بين الحفاظ على الأمن وضمان انسيابية التنقل، خصوصاً على هذا المحور الذي يعد من أكثر الطرق حيوية بالجهة الشرقية خلال فصل الصيف.


Comments
0