واصل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة حضوره المميز في كأس العالم المقامة بقطر، بعدما انتصر على المنتخب المالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة قوية أظهرت نضجاً تكتيكياً وروحاً قتالية عالية من أشبال الأطلس. الفوز وضع المنتخب الوطني في موقف مريح للتأهل، وأكد جاهزيته لمقارعة أقوى المنتخبات العالمية.
المباراة أمام مالي حملت الكثير من الإثارة، حيث تمكن اللاعبون المغاربة من التحكم في إيقاع اللعب وتسجيل ثلاثة أهداف حاسمة، رغم محاولات المنتخب المالي العودة في النتيجة. أداء جماعي منسجم وقوة ذهنية واضحة كانا عاملين أساسيين في تحقيق الانتصار.
وبهذا الفوز، حجز المنتخب المغربي موعداً مهماً في الدور ثمن النهائي، حيث سيواجه المنتخب البرازيلي يوم 21 نونبر. ويأتي اللقاء بعد فوز البرازيل على فرنسا بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في مباراة دراماتيكية أبرزت قوة الهجوم البرازيلي وخطورته.
المواجهة المرتقبة بين المغرب والبرازيل تعد من أبرز مباريات هذا الدور، حيث يطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة مساره المميز وكتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاته العالمية. في المقابل، سيدخل المنتخب البرازيلي بثقته المعتادة وطموحه في التقدم نحو الأدوار النهائية.
الجمهور المغربي في الدوحة وخارجها ينتظر هذا اللقاء بحماس كبير، خاصة بعد الأداء الملفت الذي ظهر به اللاعبون في دور المجموعات. وستكون المباراة فرصة جديدة لأشبال الأطلس لإثبات تطور الكرة المغربية وتأكيد حضورها القوي في الفئات السنية.
كل الأنظار تتجه الآن إلى الدوحة يوم 21 نونبر، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة والطموح، بين منتخب شاب يطمح لصنع المفاجأة، وقوة كروية عالمية تسعى للعبور نحو الأدوار المتقدمة.


كاتبة مغربية لها نشاط أدبي مميز، ووجهة عالمية