نظمت يوم السبت بمقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ببوسكورة، في إطار فعاليات أيام الوردة بإقليم النواصر، الشبيبة الاتحادية فرع بوسكورة بالتنسيق مع الكتابة الإقليمية للنواصر للحزب، ندوة تفاعلية هامة تحت عنوان “دور الشباب في الأحزاب السياسية”، حضرها عدد كبير من شباب المنطقة والمهتمين بالشأن السياسي المحلي.
وجاء تنظيم هذه الندوة في وقت حساس يشهد فيه المشهد السياسي الوطني تركيزاً متزايداً على إشراك الشباب في الحياة الحزبية وصنع القرار السياسي، حيث يمثل الشباب قوة فاعلة للتغيير والمساهمة في تنمية المجتمع.

خلال الندوة، تبادل المشاركون وجهات نظرهم حول سبل تعزيز مشاركة الشباب في الأحزاب السياسية، وناقشوا التحديات التي تواجههم في الانخراط الفعلي داخل المنظمات الحزبية، كما تم التركيز على أهمية تبني المبادرات الاجتماعية والسياسية التي تشجع الشباب على الانخراط وتحمل المسؤولية.
وأكدت القيادات الشبابية الحاضرة أن إشراك الشباب في العمل الحزبي لا يقتصر على الجانب النظري فقط، بل يمتد ليشمل المساهمة الفعلية في اتخاذ القرارات، والمشاركة في الحملات المجتمعية، والمبادرات التنموية، وهو ما يعكس قدرة الشباب على تغيير واقع المجتمع المحلي نحو الأفضل.
وأشار بعض المتدخلين إلى أن مثل هذه اللقاءات التفاعلية تعتبر منصة مثالية لتبادل الخبرات بين الأجيال المختلفة داخل الأحزاب السياسية، بما يسهم في بناء قيادة شبابية واعية ومؤهلة لتولي المسؤوليات المستقبلية
واختتمت الندوة بتوصيات عملية من بينها تشجيع المزيد من الشباب على الانخراط في العمل السياسي المباشر، وتنظيم ورشات تدريبية لتعزيز قدراتهم على التواصل وصنع القرار، وتعميق فهمهم بالقوانين والسياسات المحلية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة فعاليات أيام الوردة بإقليم النواصر، التي تهدف إلى تعزيز المشاركة الشبابية في الحياة السياسية، وتحفيز روح الانتماء والمسؤولية تجاه المجتمع، ما يجعل من الشباب عنصراً محورياً في صياغة مستقبل المنطقة والمساهمة الفعلية في بناء مغرب ديمقراطي وحداثي.


Comments
0