عاشت أسرة تنحدر من نواحي إقليم تاونات لحظات صادمة، بعدما انتقلت إلى مستودع الأموات بمدينة فاس من أجل تسلّم جثة والدتهم قصد دفنها، لتتفاجأ بأن الجثة التي قُدّمت لها لا تعود للأم المتوفاة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأسرة اكتشفت الأمر عند معاينة الجثة داخل المستودع، حيث تبيّن وجود خطأ في تسليم الجثث، ما خلّف حالة من الذهول والاستياء في صفوف أفرادها، خاصة في ظل الوضع النفسي الصعب الذي يرافق فقدان أحد الوالدين.
وفي أعقاب هذا الخطأ، شرعت الأسرة في اتباع الإجراءات الإدارية والقانونية المعمول بها من أجل تصحيح الوضع وتسلم الجثة الحقيقية لوالدتهم، قصد تمكينها من الدفن في ظروف تحفظ الكرامة الإنسانية واحترام حرمة الموت.
الواقعة أعادت إلى الواجهة تساؤلات جدية حول تدبير مستودعات الأموات، ومدى احترام المساطر المعتمدة في التعريف بالجثث وتسليمها لذويها، لما لذلك من ارتباط مباشر بكرامة الموتى ومشاعر الأسر المفجوعة.


Comments
0