المدينة العتيقة بآسفي تغرق تحت المياه وسط اتهامات بعرقلة التصريف وغياب المسؤولين - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أحول الطقس

المدينة العتيقة بآسفي تغرق تحت المياه وسط اتهامات بعرقلة التصريف وغياب المسؤولين

FB_IMG_1765736004086

آسفي

شهدت المدينة العتيقة بمدينة آسفي، خلال الساعات الماضية، وضعًا مقلقًا بعد أن غمرت مياه الأمطار عدداً كبيراً من المنازل والمحلات التجارية، مخلفة خسائر مادية جسيمة، ومجددة معاناة الساكنة مع كل تساقطات مطرية متوسطة أو قوية.

 

وحسب إفادات متطابقة لعدد من المتضررين، فإن ارتفاع منسوب المياه داخل الأزقة والدور يعود بالأساس إلى ما وصفوه بـ“الاختناق الخطير” في قنوات تصريف المياه، نتيجة السور المحاذي لمنطقة لوسيبي، الذي يمنع – بحسب تعبيرهم – التدفق الطبيعي للمياه نحو البحر، ما يحول المدينة العتيقة إلى ما يشبه حوضاً مغلقاً تتجمع فيه السيول.

 

وأكد عدد من التجار وأرباب المحلات أن المياه أتلفت سلعهم وممتلكاتهم، في وقت لم تسجل فيه أي تدخلات استعجالية فعالة للتخفيف من الأضرار، سواء عبر ضخ المياه أو تأمين سلامة السكان. كما عبّر السكان عن استيائهم الشديد مما اعتبروه “غياباً تاماً” للسلطات المحلية والمجلس البلدي، في لحظة كانوا ينتظرون فيها حضوراً ميدانياً وتحركاً عاجلاً.

 

ويطرح هذا الوضع من جديد، علامات استفهام حول جاهزية البنية التحتية بالمدينة العتيقة، ونجاعة الحلول المعتمدة لتصريف مياه الأمطار، خاصة في منطقة تاريخية تعرف هشاشة عمرانية وكثافة سكانية مرتفعة. كما أعاد إلى الواجهة مطالب الساكنة بضرورة إعادة النظر في بعض المنشآت التي يُعتقد أنها تعرقل المسارات الطبيعية للمياه، وفي مقدمتها السور المذكور، مع إنجاز دراسات تقنية دقيقة تراعي خصوصية المجال.

 

وطالبت فعاليات محلية بفتح تحقيق جدي لتحديد المسؤوليات، ووضع حد لما وصفته بـ“سياسة ردّ الفعل” التي تتكرر بعد كل فيضان، دون معالجة جذرية للأسباب. كما دعت إلى برنامج استعجالي لإعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي، وتعويض المتضررين، وضمان عدم تكرار هذه الكارثة التي تهدد سلامة السكان وموروثاً تاريخياً يُعد من أبرز معالم مدينة آسفي.

 

 

 

 

 

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث