تُعد قيسارية ابن التاج، الواقعة بالقرب من ساحة باب سيدي عبد الوهاب، واحدة من أبرز القيساريات بالمدينة الألفية، نظرًا لكبر حجمها وإقبال المواطنين والمواطنات عليها، خاصة مع اقتراب المناسبات.
غير أن الاسم الذي تحمله هذه القيسارية، “التاج”، صار اليوم مجرد استعارة، فمع الأسف لم تعد تعكس النظافة والرقي الذي يوحي به اسمها. فقد تعرضت القيسارية في الفترة الأخيرة إلى التهميش والإهمال، حيث تتواجد الأوساخ في بعض الأدراج وتدهورت حالة بعض المحلات التجارية.
هذا الوضع يستدعي تدخلًا عاجلًا لإعادة تأهيل القيسارية، لضمان تحسين مظهرها، والارتقاء بها لتستعيد مكانتها الحقيقية وتلمع كما يليق باسمها التاريخي.



Comments
0