فضيحة مراكش: جمهور جزائري يحول الملعب إلى سيرك همجي بعد هزيمة مذلة! - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |متفرقات

فضيحة مراكش: جمهور جزائري يحول الملعب إلى سيرك همجي بعد هزيمة مذلة!

IMG-20260112-WA0024

يا للعجب! في ليلة السبت المشؤومة بربع نهائي كأس إفريقيا 2025، تحول ملعب مراكش إلى ميدان حرب بفضل “مشجعي” المنتخب الجزائري، الذين لم يستوعبوا خسارتهم الصاعقة أمام نيجيريا بنتيجة 2-0. هؤلاء الأشخاص، الذين يدعون تمثيل “أسود الصحراء”، انفجروا غضبا كالبراكين النشطة. في ذروة الفضيحة، يختار بلطجي جزائري التبول العلني كاحتجاج على الهزيمة، وكأن الحمامات ابتكار مغربي سري ، أما الدراما الحقيقية بدأت بعد الصافرة: جمهور جزائري وقح (حوالي 5 آلاف تذاكر مخصصة لهم) تحول إلى قطيع متوحش، مهاجما 20 حارس أمن خاص بـ”دفع وركل” عنيف، ملوثا المدرجات بشتائم عنصرية تجاه المغاربة والنيجيريين. تدمير 50 كرسياً وإضاءات جانبية، محاولات اقتحام الملعب (عاينها و وثقها 12 تسجيلاً فيديو)، أدت إلى اعتقال 28 شخصا فورا ، أطلق سراح 22 بعد دفع غرامات، و6 رُحِّلوا مباشرة عبر المطار. هذا الشغب كلف الملعب خسائر تقديرية 150 ألف درهم، وفق تقرير الاتحاد الإفريقي.

الكاميرات لم ترحم هذا العرض الفاشل: إذ رصدت مجموعات منهم تحاول اقتحام الملعب، و تدفع رجال الأمن بعنف، وتثير فوضى تذكر بأسوأ مباريات الدرجة الثالثة. السلطات لم تتردد: اعتقالات فورية، ثم ترحيل سريع لهؤلاء “السياح الرياضيين” الذين أثبتوا أنهم أقرب إلى عصابات الشوارع من مشجعين حقيقيين. وكأن الجمهور الوقح وحده لا يكفي للإحراج، انضم لاعبو المنتخب الجزائري إلى الحفلة بعد الصافرة النهائية، محاصرين الحكم السنغالي ومطاردين إياه حتى أعماق غرف الملابس والحمامات، متهمين إياه بكل شيء إلا بفشلهم الذاتي. الأمن اضطر لإنقاذ الحكم وفريقه و كأنهم في فيلم أكشن رخيص، بينما المدرب الجزائري يعترف في المؤتمر الصحفي بأن نيجيريا كانت الأفضل والأقوى ، اعتراف يجعل هذه الهجمات تبدو كدليل على ضعف و حقد نفسي عميق!

لكن رغم هذا الجانب المظلم ، فالمغرب يسرق الأضواء ببريق لا يضاهى،

دعوا هذه الحوادث الرخيصة جانبا، فكأس إفريقيا 2025 في المغرب ليست مجرد بطولة، بل عرس رياضي عالمي حطم كل التوقعات.

لقد برز المغرب كنجم البطولة: تنظيم مثالي جذب 1.2 مليون متفرج حضورياً عبر 6 مدن، وحقق 250 مليون مشاهدة تلفزيونية عالمية (زيادة 40% عن 2023). إيطو أشاد بالضيافة في تغريدة حصدت 2 ملايين إعجاب، ووزير جنوب إفريقيا غايتون ماكنزي وصفها “الأفضل في 40 عاماً”. نجوم مثل صلاح (ثاني هدّاف البطولة بعد المغربي دياز بـ4 أهداف)، أوسيمين، ماني، لوكمان، كيسي، مبومو، وديالو – كلهم أثنوا على التنظيم في مقابلات “بي بي سي” و”فرانس فوتبول، كلهم غنوا في مديح المغرب، معتبرينه الشريك الأكبر في تقديم إفريقيا بوجهها اللامع أمام العالم.

حتى الرؤساء والمراقبون الكبار، بمن فيهم شخصيات عالمية ثقيلة الوزن، انبهروا بالفعاليات التي شغلت شاشات القنوات الدولية، متسائلين بدهشة: “كيف يحدث هذا في قارة إفريقيا؟” المغرب لم يرفع التحديات فحسب، بل دفع منتخبه للصدارة العالمية كأول عربي وإفريقي في التاريخ بالمرتبة *الثامنة* عالميا.

في النهاية، هؤلاء “المشجعون” الوقحون واللاعبون الغاضبون لن يغيروا الحقيقة: المغرب فاز بالمعركة الكبرى، والخصوم يحترقون في وحل لهيب حسدهم الأبدي . هنيئاً لنا بهذا العرض التاريخي، وبئساً لمن يحاولون تلويثه!

كان الجزائريون يظنون أنفسهم قادرين على إفشال العرس الكروي المغربي ببلطجتهم الرخيصة وتبولهم الوقح في المدرجات، لكنهم انشغلوا بشؤونهم القذرة فشوهوا صورتهم أمام العالم، وتحولوا إلى مهرجين فاشلين بينما المغرب يسير و لا يبالي بنهيق …..!

 

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث