مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم بدأت أغلب الجمعيات تتحرك في إعداد لوائح بأسماء فقراء ومعوزين في أغلب جهات المملكة مايعرف بقفة رمضان ماجعل وزارة الداخلية توجه مذكرة إلى الولاة والعمال تدعوهم إلى تشديد المراقبة على أنشطة عدد من الجمعيات المجتمع المدني.
وتأتي هذه التوجيهات بعدما عبرت أحزاب من المعارضة استغلال هذه المبادرة التضامنية في هذا الشهر المبارك واستمالة أصوات المواطنين وذلك بالتأثير عليهم عبر توزيع هذه المساعدة خاصة وأنه لايفصلنا إلا أشهر قليلة عن موعد الانتخابات.
وتأتي هذه التوجيهات في إطار سعي السلطات إلى تحقيق توازن بين تشجيع العمل التضامني الاجتماعي الانساني وضمان انتخابات مقبلة نزيهة.تفصل بين العمل السياسي والعمل الجمعوي الانساني،بعيدة عن أي توظيف ساسي.
كما أن هذه المناسبة الدينية لايمكن استغلالها لأغراض سياسية وهومايتنفى مع مقتضيات القانون 18-18 الذي يؤطر عمليات جمع التبرعات وتوزيع المساعدات ذات طابع إحساني.
وهوماأكدته وزاره الداخلية في تطبيق المقتضيات القانونية.بحيث لايمكن توزيع مساعدات تعارض القانون وذلك في سياق ضمان الشفافية وحماية العمل التضامني من أي استغلال غير مشروع


Comments
0