في سياق التحضير لمؤتمره الاستثنائي، أعلن حزب “التجمع الوطني للأحرار” عن تمديد أجل تقديم الترشيحات لرئاسة الحزب، حتى 28 يناير الجاري، بدلا من الموعد السابق المحدد في 21 من نفس الشهر. ومن المقرر أن يختار المؤتمرون القيادة الجديدة للحزب في اجتماعهم المزمع عقده يوم 7 فبراير المقبل.
وحتى تاريخه، لم يعلن رسميا عن أي مرشح لخلافة الرئيس الحالي، حيث لا تزال المشهدية الداخلية تشهد ترقبا وحذرا. وتداولت أوساط سياسية وإعلامية مجموعة من الأسماء المرشحة دون تأكيدات رسمية.
فقد رجح بعضها اسم الوزير السابق محمد أوجار، دون أن يصدر عنه أي إعلان رسمي حتى الآن. فيما أشارت مصادر مطلعة إلى أن الوزير رشيد الطالبي العلمي حسم أمره بعدم الترشح. ومن جهته، يُتوقع أن يظل الوزير مصطفى بايتاس محافظاً على دوره التنظيمي الإداري داخل الحزب دون خوض سباق الرئاسة.
كما تردد اسم الوزيرة نادية فتاح العلوي، التي تُعد من الأسماء البارزة داخل الحزب والحكومة، إلا أن مصادر تشير إلى أنها لم تحسم موقفها النهائي بعد. وبالنسبة للوزير السابق كريم زيدان، فقد تم تداول اسمه كمرشح محتمل، لكنه قد يواجه شرطاً تنظيمياً متعلقاً بالولاية الكاملة داخل المجلس الوطني.
ويظل اسم الوزير السابق مصطفى المنصوري، المعروف بخبرته السياسية والتوازنية، ضمن التكهنات دون أي خطوة ترشيح رسمية.
في المقابل، يحظى رجل الأعمال والوزير السابق ياسر الزناكي، الذي شغل حقيبة السياحة ما بين 2010 و2011، باهتمام متزايد في الأوساط السياسية. وتطرح بعض المعطيات اسمه كشخصية يُعتقد بقدرتها على تعزيز الثقة الداخلية وتأمين المرحلة السياسية المقبلة التي تشهد تحولات.
وهكذا، ينتظر المشهد السياسي المحلي بترقب اليوم السابع من فبراير، وهو التاريخ المفصلي الذي سيحدد فيه مؤتمرو الحزب هوية القائد الجديد للتنظيم.


Comments
0