الدارالبيضاء
تحت شعار “الطفل العربي.. إبداع بلا حدود”، الدورة الرابعة تعد ببرنامج حافل وتنافس كبير بين المواهب الشابة
تستعد مدينة الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمغرب، لاحتضان الدورة الرابعة من “مهرجان الدار البيضاء لفنون الطفل العربي”، هذا الحدث الفني والثقافي البارز الذي ينتظره الأطفال المبدعون في جميع أنحاء العالم العربي.
أعلن السيد محمد دريد رئيس اتحاد المنتجين المغاربة ونائب رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب، أن التحضيرات جارية على قدم وساق لتنظيم نسخة استثنائية هذا العام.
حيث يؤكد السيد دريد أنه قريباً سيتم تحديد التاريخ الرسمي للمهرجان، بالإضافة إلى إطلاق الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي لتسهيل عملية المشاركة والتواصل مع جميع المهتمين والمنافسين من مختلف الدول العربية”.
يُنظم المهرجان من قبل الاتحاد العام للمنتجين العرب، تحت إشراف اتحاد المنتجين المغاربة، ويأتي هذا العام تحت شعار “الطفل العربي.. إبداع بلا حدود”، وهو ما يعكس الرؤية العميقة للقائمين على المهرجان بأهمية كسر الحواجز ومنح الأطفال مساحة حرة للتعبير عن أنفسهم وقدراتهم الفنية.
يهدف المهرجان إلى خلق روح التنافس الإيجابي بين الأطفال العرب، وترسيخ قيم الأخوة والتواصل الثقافي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على المواهب الواعدة التي يزخر بها العالم العربي. وتتنوع مجالات المنافسة لتشمل:
الفن التشكيلي
الفيلم التربوي
الموسيقى والغناء
مسرح الطفل
فن الركح (الأداء المسرحي)
المبتكر الصغير
تكتسب هذه الفنون أهمية كبرى في تنمية شخصية الطفل، حيث تساعد على صقل مهاراته الحركية والإبداعية، وتعزز قدرته على التعبير عن مشاعره وأفكاره. كما يلعب الفن دوراً محورياً في تطوير مهارات العمل الجماعي والتفكير النقدي لدى الأطفال، ويساهم في اندماجهم الاجتماعي وفهمهم للثقافات المختلفة.
وقد حددت اللجنة المنظمة تاريخ 31 مايو 2026 كآخر أجل لتقديم المشاركات، داعية جميع الأطفال الموهوبين في العالم العربي إلى الاستعداد وتقديم أفضل ما لديهم من إبداعات للمشاركة في هذه التظاهرة الفنية الكبرى.
يُذكر أن الدورات السابقة للمهرجان شهدت نجاحاً كبيراً ومشاركة واسعة من مختلف الدول العربية، مما يجعله منصة رائدة لاكتشاف ودعم المواهب الفنية الشابة على مستوى الوطن العربي.


Comments
0