شهد حي الإزدهار ببوسكورة حادثة مأساوية أودت بحياة طفل صغير غرقاً في حفرة ناتجة عن أشغال البناء، تجمعت فيها مياه الأمطار. الفاجعة تأتي بعد تحذيرات متكررة من خطورة الموقع، والتي لم تُتخذ بشأنها أي إجراءات وقائية، ليخسر المجتمع روحاً بريئة.
وفاة الطفل أثارت صدمة واسعة بين سكان الحي، الذين عبّروا عن حزنهم وغضبهم من استمرار وجود مواقع خطرة بلا أي حماية. الحفرة التي تحولت إلى كمين للأطفال والمارة تشكل تهديداً يومياً، خصوصاً مع موسم الأمطار، مما يزيد من مأساوية الحادثة.
كما أن المأساة أظهرت حاجة ملحة لتقييم الوضع في مناطق أخرى من بوسكورة الإزدهار، حيث توجد حفر وأشغال غير مأمونة قد تشكل خطراً على الأطفال والمواطنين. ويؤكد مواطنون أن هذه المواقع يجب مراقبتها بشكل مستمر، ووضع علامات تحذيرية أو إجراءات مؤقتة لتفادي حوادث مماثلة.
الحادثة تسلط الضوء على مسؤولية الجهات المختصة فيما يتعلق بتراخيص أشغال البناء وآليات المراقبة، خصوصاً حماية أرواح الأطفال. غياب التدابير الوقائية يعكس حالة الإهمال التي قد تؤدي إلى وقوع كوارث مستقبلية، وهو ما يطالب المجتمع المحلي بالتحرك السريع لمعالجته.
فاعلون محليون وجمعيات حقوقية طالبوا بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، واتخاذ إجراءات وقائية حقيقية لضمان سلامة السكان، مؤكدين أن وفاة الطفل ليست حادثة فردية، بل تذكير صارخ بضرورة تعزيز السلامة العامة في أحياء المدينة.
مأساة وفاة الطفل في بوسكورة الإزدهار تعد دعوة عاجلة للجهات المعنية للتحرك الفوري، وضمان بيئة آمنة للجميع، قبل أن تتكرر مأساة فقدان أرواح بريئة بسبب الإهمال والتقصير.


Comments
0